الروّاف.. مهنة قديمة دثرتها متغيرات الحياة

مهنة الرواف، وتعني مصلّح الملابس والسجاد التالف، تعود أصولها تحديدا إلى القرن الرابع الهجري في بغداد، وكانت من المهن الضرورية في حياة الناس، كبديل عن عملية رقع الثوب أو خياطته بشكل ظاهر للعيان يحرج صاحبه.
والريافة هي إصلاح الملابس والمنتجات النسيجية الأخرى كالسجاد وما شابه ذلك بعد تعرضه للتمزق أو التقلب أو التلف بفعل حرق كحرق السيجارة أو أعواد الكبريت وغيرها، ويقوم الروّاف بإعادته إلى ما كان عليه قبل الضرر الذي تعرّض له.
ويطلق عليها ايضا بـ (السدة واللحمة) والسدة هي عملية ترقيع الثقوب بخيوط من نفس الثوب “القميص أو الزي العربي أو البنطلون أو السجاد” بطريقة طولية كانت أو عرضية، أما اللحمة فهي ختم النهايات بطريقة دقيقة لإخفاء العيوب.
ولم يعد لهذه المهنة دور في الحياة اليومية بسبب متغيرات الحياة ولا يزور الناس محل الريافة إلا من كان لديه شيء نادر يحتفظ به لقيمة مادية أو معنوية.



