التعداد السكاني .. معضلة ادارية أم غياب الإرادة السياسية ؟

المراقب العراقي/ بغداد…
بعد أن أجري آخر تعداد سكاني في العراق عام 1997، وعلى مدى 15 عاما الماضية لم تتوافق القوى السياسية على إجراء التعداد الذي يعد الأساس في توزيع الثروات في البلاد ورسم الخطط التنموية وتقويم نتائجها ووضع الخطط الصحيحة لإعادة الإعمار، رجحت وزارة التخطيط، إجراء التعداد السكاني في البلاد نهاية العام المقبل 2023..
الجهاز المركزي التابع للوزارة ذكر في بيان أصدره بمناسبة يوم الاحصاء العالمي، ان العراق يعد في طليعة الدول العربية في تنفيذ التعداد العام للسكان، مبينا ان العراق شهد أول تعداد للسكان في عام 1927 واستمر ذلك لغاية عام 1997.
وأضاف، أن محاولة تنفيذه عام 2009 جاءت لتكتفي بعملية الحصر والترقيم من دون عملية العد، معربا عن أمله بإجرائه نهاية العام القادم في جميع أنحاء العراق بدون استثناء بما فيها محافظات اقليم كردستان وبطريقة إلكترونية.
وبعد ان قدرت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، تعداد نفوس العراق في نهاية 2021 أكثر من 41 مليون نسمة، هنا يوجد سؤال مهم يبحث عن اجابة وهو، هل يعد التعداد معضلة ادارية أم ان غياب الارادة السياسية هي سبب عدم اجرائه؟.



