اخر الأخبارثقافية
نصوص

داود السلمان
العاطلونَ عن الكلامِ
شنَفّوا أسماعنا
بضجيجهم !.
أحلامي الوثنية
لا اُريد أن الُقيها
في اليَمّ
خوفاً عليها مِن الطوفان !.
يسهرُ ليلي عندما
أنام
وحين أصحو
أجد ضجري يُقاسمني
السرير.
الدّموع…
ليست دابتي التي
أحَمل على ظهرها
تكرار خيباتي.
غيابكِ المفضوح
يثيرُ فيَّ الغَثَيان،
مَن يوصل لكِ
ظُلامتي
وأنتِ في صَمتكِ العاجي؟!.



