الدراجات والتكتك والستوتة .. ضحية قرارات حكومية “مزاجية”

المراقب العراقي/ بغداد…
وصلت رسالة الى “المراقب العراقي” من بعض سائقي الدراجات والتكتك والستوتة، يقولون فيها انهم ضحية لقرارات مزاجية. وتقول الرسالة: لا شك أننا مع تطبيق القوانين المرورية التي تسهم في تقليل الزخم المروري والزحامات الحاصلة في أغلب شوارع العاصمة بغداد.. ولكن ما يؤسف له أنه بين ليلة وضحاها نصبح على خبر صادم بمنع سير الدراجات النارية والتكتك والستوتة، بحيث أن من يمتلك هذه الأنواع من وسائط النقل يتفاجأ بمنعها من السير في الشوارع.
وبودنا أن نقول: أن أي قرار يصدر لا بدّ من أن تتم دراسته بصورة مستفيضة ويؤثر سلباً ومن دون خلق أذىً للمواطن، فأغلب أصحاب هذه الدراجات هم من الناس البسطاء سواءً كانوا موظفين أم كسبة فيستخدمونها للوصول الى اماكن دوائرهم وعملهم، ولكن للأسف الشديد يتم اعتراضهم من قبل السيطرات الثابتة أو المتحركة ويتم حجزها بدعوى وحجة أنها تسبب الارباك والزحام في الشوارع، أو أنها تستخدم في تنفيذ أعمال اجرامية، ولكن نقول ليس كل الناس هم سيئون أو لا يمتلكون الخلق الجيد بحيث يتم اعتراضهم واسماعهم كلمات بذيئة وخصوصاً كبار السن من بعض المنتسبين، وقد تصل في بعض الأحيان الى السب والشتم والاستهزاء بهم.. من هنا نطالب كل المسؤولين عن هذه القرارات اعادة النظر بها وعدم قطع ارزاق الناس، فهناك عوائل كثيرة مصدر رزقها الستوتة والتكتك، ونتساءل لماذا يتم استيرادها ان كانت ممنوعة من السير، والتجار يستوردونها؟.
دائما ما يكون الضحية هو المواطن البسيط.. بالله عليكم لو كانت لدى من يستقل هذه الأنواع من وسائل النقل القدرة المادية كي يشتري سيارة لغرض استخدامها لما أقدم على شراء الدراجة والتكتك والستوتة.. رسالة نوجهها الى المسؤولين المعنيين.. راعوا وضع الناس ولا تكونوا سبباً في قطع أرزاقهم.



