اخر الأخبارثقافية
أبواب …

علي قاسم مهدي
سأقلع رأسي ذات يوم، وأرميه بعيدا. كي لا ينجو ،ويهددني بأن نفكر من جديد . بماذا أفكر، وأنا عاجز أن أدرك معنى لوجودي . عاجز عن أن أبصر سماء روحي ، تحيطني وحشتي، التي أكلت بأنيابها حلاوة السنين،وأغلقت أبواب الحياة جميعها في وجهي. لماذا الأبواب من حولي مغلقة؟ أي نعي يليق بموت الأبواب. تذكرت صاحبي،الذي وعدني أبي ،بعد توسلاتي، عند خروجه أن يجلب له كرة، عندما يعود من عمله . لكن عبوة ناسفة لعبت بعمال المسطر، حولت رؤوسهم إلى كرات . ولم يعد أبي. بكيتُ ،بكى صاحبي، وبكت أمي. عندها، فتحت السماء أحد أبوابها لتتساقط علينا كرات كثيرة لكنها مثقوبة .



