اخر الأخبار

“صناعة السعف”.. حرفة تستمد نشاطها من النخيل

 

عرف سكان جنوب العراق العديد من المهن من بينها “صناعة “الخوص” او “السعف” ومنها كان الناس قد عرفوا كيف يستثمرون النخيل في حياتهم اليومية، بصناعة الكثير من المنتجات التي صارت لاحقا إرثا تاريخيا وحضاريا يوثق مرحلة انتعاش الحياة وازدهارها لدى العراقيين.

ولم تخلُ البيوت القديمة التي بنُيت في كنف بساتين النخيل من امتهان هذه الحرفة، فكان الرجال والنساء يتشاركون في الكثير من الأعمال لصناعة الأسِرَّة والكراسي والأقفاص والقدور وحافظات التمر والخبز وغيرها من المواد.

وتمرّ عملية صنع الخوص واختيار السعف المناسب بعدة مراحل، وجمع السعف هو الخطوة الأولى، ثم يتم فرزه وتصنيفه لعمل كل منتج، فليس كل سعفة يمكن أن تدخل في الخواصة، فسعفة “القلبة” تكون “للمَهفّة” (المروحة اليدوية)، أما السعف الباقي فيكون من أجل “البارية” (نوع من الحصير يفرش على الأرض)، والطُبك الذي يوضع عليه الخبز (نوع من الصواني)، بحسب ما ينقل مختصون بهذه الصناعة العريقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى