سلايدر

خطة أمريكية سعودية لاثارة الفتنة الطائفية واستهداف الحشد الشعبي والحكومة متهمة بالتواطؤ

jl

المراقب العراقي ـ حيدر الجابر
أكد مراقبون أن حياة قادة الحشد الشعبي مهددة من قبل الولايات المتحدة والسعودية، ولاسيما بعد الانتصارات الاخيرة التي تحققت في المعارك ضد تنظيم داعش الاجرامي، وقال المراقبون، ان واشنطن والرياض تسعيان لإضعاف الحشد تمهيداً لتدخّل ما يسمّى بالتحالف الاسلامي الى ساحة المعركة وإقامة الاقليم السني بالقوة. وجددت فصائل الحشد الشعبي اتهامها لرئيس الوزراء حيدر العبادي بمحاولة اضعاف الحشد بدعم أمريكي، وفيما طالبت المرجعية الدينية بصرف ما تأخر من رواتب منتسبي الحشد الشعبي الذين يقاتلون في بيجي والرمادي وعلى مشارف الفلوجة وسامراء. كما تشهد بغداد احتجاجات كبيرة لعناصر الحشد الشعبي بين مدة وأخرى على تأخر صرف الرواتب. واتهم المتحدث العسكري باسم حركة “عصائب أهل الحق” جواد الطليباوي، امس الاثنين، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالعمل مع التحالف الامريكي على اضعاف الحشد الشعبي وإبعاده عن المعارك..مبيناً بأن الحكومة بدأت تقلل الدعم عن فصائل الحشد وتؤخر الرواتب استجابة للضغوط الامريكية. وأضاف الطليباوي في تصريح: “رئيس الوزراء حيدر العبادي يعمل مع التحالف الدولي الامريكي على اضعاف الحشد الشعبي وإبعاده عن المعارك كما حصل مؤخراً بمعركة الرمادي”، مشيراً الى ان “شخصية العبادي الضعيفة جعلته يرضخ للمطالب الامريكية التي تستهدف الحشد لأنه افشل مخططاتهم بتقسيم العراق”. وأوضح المتحدث العسكري باسم حركة “عصائب أهل الحق” ان “الحكومة العراقية بدأت منذ مدة بتقليل الدعم العسكري عن فصائل الحشد الشعبي وأخرت الرواتب استجابة للضغوط الامريكية”، فيما دعا “رئيس الوزراء الى الاعتماد الكلي على فصائل الحشد الشعبي بدلاً من امريكا التي لا تريد سوى مصالحها وتنفيذ مخططاتها”.
من جانبه رفض الخبير الأمني سعيد الجياشي أية محاولة لإضعاف الحشد الشعبي، مؤكداً ان اي استهداف لأي عراقي هو استهداف للعراقيين في كل مكان. وقال الجياشي لـ(المراقب العراقي): “تجربة الحشد الشعبي تجربة رائدة حققت معادلة مهمة في التوازن، كما انها تمثل ارادة قتال عالية دفعت المعركة باتجاه تصاعدي جداً لصالح العراق ولصالح المؤسسة العسكرية والامنية”، مبيناً ان “الحشد الشعبي يعمل تحت رعاية الحكومة العراقية ويجب تمويلها أسوة بالمؤسسات الامنية والعسكرية الاخرى”. وشدد على انه “يجب ان تكون التصريحات في مسار الحكومة التي يجب عليها ان ترعى الحشد الشعبي رعاية ابوية اسوة بأجهزة الداخلية والدفاع”، لافتاً الى انه “لا يمكن العمل على وفق توقعات لان هناك نسباً متفاوتة بالفهم وعلى وفق السياقات والمفاهيم العامة، فمؤسسة الحشد محترمة بكل تنوعاتها لما تمثله من إرادة وقوة”. واعتبر الجياشي اي تهديد لأي عراقي أمراً مرفوضاً من اية جهة كانت وكذلك فان كلمة اضعاف غير مقبولة لأية جهة كانت سواء الحشد أو بقية المؤسسات”. وبيّن: “نحتاج الى اية بندقية في العراق للقتال وستكون عامل اضافة وعامل قوة”. وانتقد “التأثيرات الاعلامية من بعض الساسة ومحاولة سرقة النصر والتشويش على انجازاته”، داعياً الى “عدم الانجرار وراء هذه التصريحات لأن الحشد للعراقيين والمعركة عراقية بالكامل وأي تهديد غير مقبول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى