ثقافية

مناجاة

 

عباس الخزاعي

لِفضلِكَ قد سَألتُ فَهل أُردُّ

وحينَ تردُّني سأعودُ بعدُ

فكلّ عقيدتي أن أنتَ ربّي

وليسَ يخيبُ في نجواكَ عبدُ

وكلّ عقيدتي وجميلُ ظنّي

بوجهي بابُ فضلكَ لا يسدُّ

على حبِّ الحسين يكونُ عمري

وكلّ غوايتي بهواهُ رشدُ

وحين تعدُّ شيعتَها البتولُ

رجائي عند شيعتِها أُعدُّ

أفوزُ بحبّهم وتقرُّ عيني

فللظمآنِ حبُّ الآلِ وِردُ

مصابيحٌ إذا الدنيا ادلهمّت

وسرُّ نجاتنا لو جدَّ جدُّ

فهبني سيبَ فضلٍ لا يُجاري

وفيضا من عطاءٍ لا يُحدُّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى