ثقافية

“اللاجئ العراقي” .. رواية تنهي ثلاثية عبد الله صخي

 

بقلم / حميد عمران الشريفي..

وضعت رواية ( اللاجئ العراقي ).. للروائي عبد الله صخي بنهايتها نهاية بطلها ( علي السلمان ) وختمت مسيرته التي بدأت برواية ( خلف السدة ) ثم رواية (دروب الفقدان ) وهذه الروايات بتواليها كونت سلسلة غير معلنة حيث ان كل رواية لها عالمها وهوامشها التي سلطت عليها الاضواء من رواية الى اخرى .. فالرواية الاولى كان عالم ما خلف السدة بميزرته و عاصمته و معامل الطابوق وطريق سكة الحديد وكانت الثورة خاتمته .. في حين كانت مدينة الثورة واحداثها هي المكان الرئيس للرواية الثانية .. واستؤنفت الاحداث في الرواية الثالثة مابين دمشق و بيروت و لندن وهامشها مدينة الثورة واليمن و بوخارست.. انها رحلة عمر لبطل ولد بمعجزة ونجا من الموت باعجوبة وعاش هادئا ومكافحا لم يستفد من شهادته ولا من موهبته الا مجاملات هامشية هنا و هناك ..طوته المنافي ..السجن مرة و الغربة مرات ..

روايات وثقت معاناة واحلام وامال اجيال كسفت شمسها غيوم التناقضات والطغيان والاستهتار ..

البطل هو كأي شاب عراقي جنوبي.. عاش الستينيات والسبعينيات وحتى التسعينيات لكن الخصوصية السردية للشخصية هو شاب من مدينة الثورة

من المهاجرين الاوائل ..

جاء من المنافي .. وعاش المنافي .. وذهب الى المنافي

مبروك للروائي عبد الله صخي هذه الانجازات السردية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى