ثقافية

منذُ عشرين عاماً ونيف

 

علي كريم

منذُ عشرين عاماً ونيف

 لم أجد  من حولي  سوى

حزن  يجتاح أفئدتي  

رصاصة طائشة تبحث عني

مقبرة تنتظرني ..

خائنة  تنتظر  الفرصة لكي تضعني  في قائمة

الضحايا

 أكملت الأرض حزنها  الذي لا نِهايَةَ لَهُ حينما 

رحلت أمي الى السماء

تتلاشى  الأيام   ولم يمكث  منها

سوى ذكريات تتوشح بالحزن

مثل  دمعة سجين

 لم تنطفئ شوقاً خرج بعد عشرين عاما

لم يجد  أحدا ينتظره   ..! 

  حزن الأرض سرمدي .. وأنا وفي جداً   

تضمحل أحلامي

أجلس في المقهى

 منتظرا

  والمقهى مقفر  من أصدقائي القدامى  

 السماء ملطخة  بالغيم

ولا تمطر

الأنهار في مدينتنا 

متهمة بآلاف القتلى ..

لأن الملك لايمكن المساس به ..

دائماً أخسر لعبة  الشطرنج

لأنني جندي لا أحب الملوك   

 و أوراقي مبتلة بالاسطر الحزينة

ووجهي  الضاحك دوماً قد أصبح مرايا

جارحة

وقلبي قد يتوقف

الليلة  قبل أن أحلم من جديد …

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى