ثقافية

قصص قصيرة جدا

 

خارج المشهد

نزار الحاج علي

تنظر إليه كيف يتدلى من المشنقة، تراودك فكرة أنه يريح قدميه من الركض…بالكاد تحبس ضحكتك.

تتراجع قليلاً خلف الجموع، تفكر بصوتٍ مسموع…من الواضح أنه يتخبّط من الألم، لكن هل شعر بالخوف؟…لماذا إذاً لم يحاول الهرب؟

_لأنّه مقيّد.

_أقصدُ…ظلّه.

الكَصِيص

فوزية الكوراني

نظر إلى المرآة؛ حاول خلع القناع، تشبث به. لم يكن يعلم أن المادة اللاصقة انصهرت في مسامات جلده.

رماد

روزيت عفيف حدّاد

في يقظة جمعت أحلامها الميّتة، عند مفترق وعر احتارتْ، همستْ في أذنها ريح حارقة: العنقاء خرافة، كل الطّرق تؤدي إلى روما.

جزاء

د.مها حاج محمد

عندما صدحت الزغاريد حوله مع أخرى ،كانت تلك الأخاديد ترتوي حزناً أنها لم تترك إصبعاً تعض عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى