دولة القانون : الأطراف السياسية أمام خيارين لا ثالث لهما

المراقب العراقي/ بغداد…
اتهم ائتلاف دولة القانون، أمس الاحد، رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي بالوقوف وراء الازمة الحالية التي تمر بها قوى الإطار التنسيقي والتيار الصدري، فضلا عن ظلوعه المباشر بالأزمات السابقة، مشيرا الى ان الخيارات المطروحة امام كل الأطراف خياران لا ثالث لهما.
وقال القيادي، في الائتلاف محمد الصيهود، في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي” إن “الخيارات المطروحة امام كل الأطراف خياران لا ثالث لهما، إما الصدام بين حشود الإطار وحشود التيار والذي سيتسبب بارقة الدماء وهذا ليس خيارنا كإطار تنسيقي ومستبعد جدا لأنه يخدم رهانات القوى المتآمرة على العراق التي تسعى الى إيجاد اقتتال شيعي شيعي أو خيار اللجوء الى الحوار المباشر لحل كافة الخلافات”، معربا عن أمله “بالتيار الصدري الاستجابة لدعوات قادة الاطار التنسيقي للجلوس الى طاولة الحوار والتفاهم “.
وأضاف ان ” الاطار التنسيقي لم ولن يقبل بتدخل أي طرف كوسيط بيننا وبين التيار لانه ليس بمصلحة المكون الشيعي ” , داعيا ” المرجعية الدينية الرشيدة الى التوفيق بين الاطار والتيار لمصلحة المكون الشيعي والنأي به عن حالة الصدام لاسمح الله ” .
واتهم الصيهود الكاظمي بـ”الوقوف وراء الازمة الحالية التي تمربها قوى الاطار التنسيقي والتيار الصدري , فضلا عن ظلوعه المباشر بالازمات السابقة ابتداءً من تزوير الانتخابات الى اليوم”, واصفا الكاظمي بانه “أسُّ الازمات”.



