الاستخبارات الاسرائيلية تنشط داخل العراق وتستمر بتهريب الآثار

أصبحت آثار العراق نهباً لدوائر الاستخبارات الاسرائيلية التي استطاعت السيطرة على جميع الآثار التي تخص اليهود. فبعد ان فشلت الحكومة وعن طريق قنواتها الرسمية باستعادة مخطوطة «التوراة» اليهودية التي تعد جزءاً من آثار العراق الى تل ابيب منذ قرابة السنة, والتي هُربت من قبل الاستخبارات الاسرائيلية التي تتحرك في داخل العراق وتعمل على سرقة الآثار اليهودية من المتاحف العراقية لاسيما بعد دخول الاحتلال الأمريكي عام 2003، تناقلت وسائل الاعلام الدولية انباءً عن بيع نسخة من التلمود البابلي العائد إلى القرن السادس عشر بسعر 9.3 ملايين دولار خلال مزاد في نيويورك، ونسختا «التوراة» و»التلمود» سرقتا من العراق من قبل الاستخبارات الاسرائيلية التي تنشط بشكل كبير في الأراضي العراقية وتعمل على تهريب الآثار المهمة المتعلقة باليهود.




