اليوم.. منتخب الشباب يواجه السعودية في البطولة العربية

يرفع المنتخب العراقي للشباب شعار الفوز أمام مستضيفه السعودي، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العرب للشباب المقامة حاليا في السعودية.
ويطمح المنتخب العراقي لتعويض خسارته أمام موريتانيا (0-1)، وكسب 3 نقاط ثمينة من منافسه الأخضر السعودي.
حسابات معقدة
تعد المواجهة أمام المنتخب السعودي، الفرصة الأخيرة لكتيبة المدرب عماد محمد، للبقاء في دائرة التنافس للوصول للدور ربع النهائي، شرط تجاوز أصحاب الأرض بنتيجة كبيرة وبفارق 3 أهداف من الصدارة.
لكن الحسابات الأخرى تبدو معقدة في ظل اعتماد نظام البطولة العربية على تأهل أصحاب المراكز الأولى في المجموعات الـ6 إلى جانب أفضل منتخبين من أصحاب الترتيب الثاني.
ويجب على أسود الرافدين السعي بقوة لتحقيق الانتصار، إذا تحقق بنسب تهديفية أقل فأنه سينتظر موقف بقية المجموعات لتحديد مصيره بالتأهل أو المغادرة مبكرا من الدور الأول.
ووفقا للمؤشرات الفنية، عقب اللقاء الأول لشباب العراق، فأن تلاميذ عماد محمد ظهروا بصورة سيئة طوال دقائق المباراة، ولم يقدموا المستويات المتوقعة منهم.
اختبار فاشل
لم تقدم الأسماء التي كانت تنتظر منها الجماهير العراقية البروز بالبطولة، الأداء المنتظر وإثبات قدراتها الفنية، رغم امتلاك البعض منهم تجارب سابقة مليئة بالنجاحات على صعيد الأندية والمشاركة في الدوري الممتاز، علاوة على حصد لقب بطولة غرب آسيا 2021.
وتفاجأ النقاد والمتابعون بالمستوى المتواضع لبعض اللاعبين أمام موريتانيا، ومنهم الحارس حسين حسن الذي يتحمل الجزء الأكبر من الهدف، كما غابت لمسات القائد عبد الرزاق قاسم، إلى جانب ضعف الأداء الهجومي للثلاثي بلند ازاد وعلي شاخوان وعبد القادر أيوب.
واتضحت ملامح تباعد الخطوط، وضعف الانسجام بين اللاعبين، رغم أن هذه الأسماء شاركت في أكثر من تجمع قبل انطلاق البطولة، وتم لعب عدة مباريات في معسكر أنطاليا، وإجراء مباريات ودية أمام لبنان وليبيا في معسكري بغداد وأبها.
تغييرات متوقعة
بات على المدير الفني للمنتخب العراقي، الاعتماد على تشكيلة مغايرة عن المباراة السابقة، في الامتحان الأصعب أمام أهل الدار، والزج بعناصر أكثر حيوية وفعالية، حيث يمتلك اكثر من ورقة رابحة قد تسعف أسود الرافدين بالظفر بنقاط الفوز، وذلك في ظل وجود سجاد العسافي وحيدر توفيق وعمران محمد وأمين عبد الله، إلى جانب أبرز العناصر الأساسية، مع الاعتماد على طريقة لعب هجومية بدلا من التكتل الدفاعي كما حدث أمام موريتانيا، حين تم اللعب بمهاجم وحيد غابت عنه المساندة.



