قيادي في الحشد يحدد ضعفاً حكومياً بالملف الأمني

المراقب العراقي/ بغداد…
حدد القيادي في حشد صلاح الدين، أمس الاربعاء، وجود ضعف حكومي بالملف الأمني في المناطق التي مازالت خلايا داعش تتحرّك فيها.
وقال آمر لواء 52 في الحشد احمد امرلي، بتصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، ان الخروقات الأمنية أصبحت أمراً طبيعياً في ظل الاهمال الحكومي الواضح لبعض المناطق، وكأنما لا توجد استراتيجية قوية لوزارة الدفاع أو العمليات المشتركة في بعض المناطق منها حوض حمرين ومطيبيجة والزركة وجنوب كركوك في حاوي الشاي، مشيرا الى ان هذه المناطق، أصبحت وحشاً كبيراً يهدد أمن محافظات عدة منها كركوك وصلاح الدين وديالى.
وأضاف آمرلي، انه لا توجد اية خطة أمنية محكمة وقطعات عسكرية اضافية ليتم غلق هذه الثغرات الأمنية بها، لذلك نرى بين الحين والآخر تعرّضات للقطعات الأمنية هناك بعد ركود وهدوء نسبي يدوم ثلاثة أشهر كحد اقصى، لافتا الى ان هنالك عدم جدية في العمل، وانتشار القطعات والخطط المرسومة على أرض الواقع، تختلف عن ما يتم نقله في وسائل الاعلام.



