ثقافية

كـرِر

 

ريـاض جـــواد كشكـول

محزوزُ مِن أولِ حرفٍ قُلتَهُ وبكيتُ!

الدمعُ كانَ كمُقلتيْ مَسكوتُ

لا أدعّي صمتاً فصوتي هادرُ

والصوتُ يُعتِمُ صُحبةَ ظِلِّيْ

أنا المكبوتُ

ناديتُ…

كمْ ناديتُكَ

والسياطُ تلوكُني

يا جُنَّةَ القلبِ العنيدِ يموتُ

كـرِرْ …

فما للموتِ حُزنُ دفاتري

أحرقتُها كي لا تكونَ قناطِراً

لتموتوا

هوَ لا كما هوْ

ولكن نورَهُ من نورِهِ

والنورُ إحساسٌ وعِلْةُ المبهورِ

من صَخرَتي مَنْحوتُ

كـرِرْ …

فبَعدُكَ لن تراني في ثوبيَ المعهود

هذا أنـا…

ما جِئتُ أفتحُ جنَّتي لتفوتوا

هي جَنَّتي وحدي

أراها هكذا

مملوءةٌ من فيضِ سحنتها

مملوءةٌ مِن عِطرِها

مملوءةٌ مِن رَوحِها…

فكيف ينهاني الإلهُ أفوتُ؟

كـرِرْ

كـرِر  أو اِصْمِتْ …

سَيّانِ عندي

فرياضُها مبخوتُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى