المراقب والناس

الصحة العالمية تقاوم “الكوليرا” في السليمانية دون بقية المحافظات !!

 

 

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

على الرغم من انتشار الكوليرا في كل العراق، إلا إن منظمة الصحة العالمية، بدأت بتزويد محافظة السليمانية بإمدادات طبية عاجلة، للاستعداد والاستجابة لتفشي الكوليرا مؤخراً في المدينة دون بقية المحافظات.

إلى ذلك، قال المواطن حسن طالب في تصريح خص به “المراقب العراقي”: (صحيح إن صحة كردستان سجلت 13 حالة إصابة بالكوليرا أغلبها في محافظة السليمانية، لكن منظمة الصحة العالمية قامت بتجهيز صحة الإقليم بالأدوية والمعدات اللازمة لمقاومة الوباء، إلا انها لم تفعل ذلك مع بقية العراقيين في المحافظات التي أعلنت تسجيل عدد من الإصابات بهذا المرض).

وأضاف: “إن منظمة الصحة العالمية وعلى أعلى سلطة طبية في العالم، ان تنظر الى بقية المحافظات العراقية بنفس المنظار الذي نظرت به إلى الإقليم، انطلاقا من مبدأ المساواة والعدالة التي ترفع المنظمات الدولية شعاره في جميع دول العالم”.

وتابع: “إن بقي تعامل هذه المنظمة على المنوال نفسه، فقد يفسّر على إنه تمايز بل قد يفسّره الآخرون على إنه عنصرية، وهذا ما لا نريد أن نراه من تعامل هذه المنظمة مع العراقيين”.

من جهته، قال المواطن خالد علي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: (عندما أعلنت صحة كردستان عن اتخاذ إجراءات مشددة بالتنسيق مع الجهات المعنية للحد من تفشي وباء الكوليرا بعد تسجيل إصابات به في السليمانية واربيل، أرسلت منظمة الصحة العالمية، شحنة عاجلة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى محافظة السليمانية لدعم وزارة صحة الإقليم في استجابتها لتفشي الكوليرا المفاجئ في المنطقة، وهي مشكورة على هذه الخطوة، ولكن هناك العديد من الاصابات في المحافظات الأخرى لم تصل اليها أية مساعدات أو أدوية).

وأضاف: “الكثير من تصرفات منظمة الصحة العالمية يشوبها شيء من الغموض وعدم العدالة وهناك من يتهمها بالخضوع للرغبات الأمريكية في توزيع الأدوية والمساعدات، كما حدث خلال أزمة كورونا، حيث تم توزيع اللقاحات على دول دون أخرى، على الرغم من كونها تتم عبر عمليات شراء معترف بها”.

وكانت صحة كردستان، قد أصدرت بياناً اطلعت عليه “المراقب العراقي” أكدت فيه، انه مع حلول موسم الصيف وتسجيل إصابات بالإسهال لأعداد كبيرة من المواطنين، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على حالات الإسهال الشديد من قبل الاجهزة والمؤسسات الصحية في مختلف مناطق إقليم كردستان وفقاً لبرنامج وخطة مدروسة.

وأشارت إلى انه من أجل اطلاع المواطنين على واقع الحال، فقد أكدت الوزارة تسجيل تزايد في نسب الإصابة بالإسهال الشديد، مبينة ان فرق الكشف عن الأوبئة قامت بإجراءاتها وفقا للنسب القياسية للبحث والكشف عن حالات الإصابة بالكوليرا.

وأضافت الوزارة، انه تم تشخيص عدد من الإصابات بالكوليرا لمختلف الأعمار في محافظتي السليمانية واربيل بعد التأكد منها في المختبرات، مشيرة الى ان الوزارة اتخذت إجراءات مشددة مع الجهات المعنية في الزراعة والبلديات والداخلية والمحافظات والإدارات المستقلة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ودوائر الصحة في المحافظات والإدارات المستقلة في مجال الوقاية والعلاج وتوفير المستلزمات الطبية.

وفي المقابل وكاستجابة منها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن تزويد محافظة السليمانية بإمدادات طبية عاجلة، للاستعداد والاستجابة لتفشي الكوليرا مؤخراً في المدينة، وذكرت المنظمة في بيان اطلعت عليه “المراقب العراقي”، أنها أرسلت شحنة عاجلة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى محافظة السليمانية لدعم وزارة صحة الإقليم في استجابتها لتفشي الكوليرا المفاجئ في المنطقة.

وأضافت، أنّ الشحنة تألفت من 4 منصات من الأدوية زودت منظمة الصحة العالمية، محافظة السليمانية ضمن إقليم كردستان، بإمدادات طبية عاجلة، للاستعداد والاستجابة لتفشي الكوليرا مؤخراً في المدينة.

وقال الدكتور أحمد زويتن، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في العراق، بحسب البيان، إن الزيادة في حالات الكوليرا الجديدة في السليمانية والمحافظات الأخرى تسبب قلقاً لمنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لأنها تأتي على خلفية جائحة “كوفيد-19” وغيره من حالات تفشي الأوبئة التي لا تزال البلاد تكافحها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى