بوليتيكو: اليمن سيدفع فاتورة تصالح بايدن مع ابن سلمان

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت مجلة “بوليتيكو“ مقالاً للصحفي ديفيد كينر، قال فيه، إن المنطقة المحيطة بقصر المعاشيق، حيث يقيم رئيس الوزراء اليمني، أصبحت الآن محتلة بالكلاب البرية، يلازمها إلقاء عربة مصفحة صدئة بالقرب من بوابة القصر، وكانت الغربان تدور بانتظام حول القاعة التي يستقبل فيها كبار المسؤولين ضيوف الدولة.
ويتابع الصحفي كينر: داخل القصر الواقع على قمة تل، وخلف عدة خطوط من الحراس المسلحين، ينظر معين عبد الملك سعيد إلى أسفل على العاصمة المؤقتة لليمن، ويقول: “بالنسبة لي كرئيس للوزراء، لا أحد يريد البقاء في هذا المنصب في هذا الوقت بالذات“.
ليس من الصعب فهم السبب، حيث تتمتع حكومة سعيد بسلطة قليلة على الأرض: تمتلئ عدن بنقاط تفتيش للميليشيات المتنافسة، والعديد منها يديرها مراهقون يحملون كلاشينكوف.
قُتل محافظ المدينة السابق في هجوم بسيارة مفخخة عام 2015 تبناه تنظيم الدولة. محافظها الحالي استُهدف بسيارة مفخخة أخرى. وقد نجا سعيد ووزراؤه بالكاد بحياتهم عندما ضربت صواريخ الحوثي المطار خلال ما كان من المفترض أن يكون عودة منتصرة للحكومة المشكلة حديثا إلى عدن.
ويواجه اليمن الآن ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. يعاني نحو20 مليون يمني من السكان، من الجوع .. وقُتل ما يقرب من 400 ألف شخص منذ عام 2014 .



