الجفاف يهدد بعض أنواع الثروة الحيوانية بالانقراض

شح في المياه، وموجة جفاف، تعصف بالعراق، لم تقف تداعياتها عند انحسار الاراضي الزراعية بشكل خطير فقط، بل انها باتت تهدد التنوع الإحيائي المائي والبرمائي.
المتحدث باسم وزير الزراعة هادي الياسري، بيّن ان للجفاف مع تربية الجاموس علاقة وطيدة حيث تتأثر الثروة الحيوانية في العراق وخاصة هذا الحيوان بشكل كبير بسبب جفاف المسطحات المائية والتي تعد الموطن الأصلي لتربية الجاموس.
وأوضح، ان الوزارة بادرت إلى توفير الأعلاف الجافة وبذور الأعلاف لزراعتها من اجل دعم الفلاح وتشجيعه على الإبقاء على حيواناته وارضه، بالإضافة الى تنسيق الدعم الدولي لحماية الجاموس من الضرر الذي قد يلحق به بسبب الجفاف.
أما الباحث في الشأن الاقتصادي، احمد عيد، فيؤكد، ان إنتاج الثروة الحيوانية يعد واحداً من أهم ركائز الاقتصاد في البلدان التي تملك مقومات تربية المواشي والدواجن، لما فيه من أهمية اقتصادية لسد الاحتياجات الأساسية للعائلة العراقية، لكن مستوى إنتاج الثروة الحيوانية في العراق لا يلبي الحاجة المحلية، بسبب سوء السياسة الاقتصادية التي يشهدها العراق بعد 2003.
وتابع، ان الانتاج هذا انخفض بشكل كبير بسبب عوامل عدة منها طبيعية وأخرى بشرية، أما العوامل الطبيعية فتتمثل بالجفاف، وقلة التدفق المائي، وانخفاض مستوى زراعة الأعلاف، وأما البشرية فتتمثل بتجاهل الحكومات المتعاقبة لهذا القطاع الحيوي والمهم، من قلة دعم وعدم إعطاء فرص حقيقية للإنتاج المحلي، وتزايد مستوى الاستيراد.



