ليس السيادة فحسب …
اليوم يمر العراق بمرحلة اخرى من مراحل التحدي والمواجهة للمخاطر التي تهدد مصير البلاد ومستقبلها وبما يمكن ان نسميه بمعضلة الصراع من اجل الوجود.
بعد ان صار بحكم اليقين تورط اطراف اقليمية بالمقدمة منها السعودية وقطر وتركيا واطراف وجهات دولية على رأسها الولايات المتحدة الامريكية في تنفيذ مخطط تقسيم العراق كخطوة اولى لاعادة رسم خارطة المنطقة بالتنسق مع اطراف محلية وشخوص بات الجميع يعرفهم ابتداء من مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته وعائلة النجيفي ومشايخ منصات الاعتصام فضلا على المدانيين والمطلوبين للقضاء العراقي مثل طارق الهاشمي ورافع العيساوي وغيرهما من ازلام البعث الصدامي المقبور بما فيهم من يتبوأ موقعه في الحكومة العراقية أو البرلمان العراقي.
اقول بعد كل هذا يأتي التطاول التركي واحتلال اجزاء من الارض العراقية في محافظة نينوى ليزيد الامر تعقيدا ويضع العراقيين في خط المواجهة الاول شاءوا أم أبوا. لم يعد الامر يتعلق بالسيادة فحسب حيث يمكن ان نقول ان مفهوم السيادة هو الاخر قد تعرض لأطار النسبية في الفهم والتطبيق بعدما صارت سيادة البلدان مخترقة عبر الاقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة والتقنيات اللوجسيتة الحديثة.
بوضوح يمكن القول ان الامر بات يتعلق بالتهديد الفعلي والمباشر لكينونة وجود الدولة العراقية ومقومات حضورها وعناوين بنائها ووجودها الفعلي اذا ما تم اقتطاع مساحات من اراضيها وجعلها خارج السيطرة الرسمية والحكومية مهما كانت المبررات أو تعددت الاسماء فهو وبالمختصر الشديد لا يمكن تسميتهم الا بالاحتلال والاستعمار الجديد الذي يعود بنا بشكله ومضمونه الى مطلع القرن الماضي.
ان ما قامت به تركيا يمثل لنا كعراقيين جرس الانذار الاخطر والاكبر والذي ينبغي ان يستنكر فينا حكومة وشعباً كل الهمم ويدعونا لمغادرة السبات والخمول والمجاملة فالقضية لا تنحصر في مسألة السيادة بكل مفاهيمها ومعانيها انما هي تعني اننا ازاء اطار الرد على فرضية لا غيرها وافتراضا لا سواء فاما ان نكون أو لا نكون.
أخيراً وليس آخراً فأن اصوات الجماهير الغاضبة التي لبّت نداء المقاومة الاسلامية هي نقطة الشروع للرد الحاسم على الفعل الطائش لمريض الهلوسة العثمانية اردوغان وعملائه ابتداءً من مسعود وانتهاءً بالاخوين النجيفي..اليوم يمر العراق بمرحلة اخرى من مراحل التحدي والمواجهة للمخاطر التي تهدد مصير البلاد ومستقبلها وبما يمكن ان نسميه بمعضلة الصراع من اجل الوجود.
بعد ان صار بحكم اليقين تورط اطراف اقليمية بالمقدمة منها السعودية وقطر وتركيا واطراف وجهات دولية على رأسها الولايات المتحدة الامريكية في تنفيذ مخطط تقسيم العراق كخطوة اولى لاعادة رسم خارطة المنطقة بالتنسق مع اطراف محلية وشخوص بات الجميع يعرفهم ابتداء من مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته وعائلة النجيفي ومشايخ منصات الاعتصام فضلا على المدانيين والمطلوبين للقضاء العراقي مثل طارق الهاشمي ورافع العيساوي وغيرهما من ازلام البعث الصدامي المقبور بما فيهم من يتبوأ موقعه في الحكومة العراقية أو البرلمان العراقي.
اقول بعد كل هذا يأتي التطاول التركي واحتلال اجزاء من الارض العراقية في محافظة نينوى ليزيد الامر تعقيدا ويضع العراقيين في خط المواجهة الاول شاءوا أم أبوا. لم يعد الامر يتعلق بالسيادة فحسب حيث يمكن ان نقول ان مفهوم السيادة هو الاخر قد تعرض لأطار النسبية في الفهم والتطبيق بعدما صارت سيادة البلدان مخترقة عبر الاقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة والتقنيات اللوجسيتة الحديثة.
بوضوح يمكن القول ان الامر بات يتعلق بالتهديد الفعلي والمباشر لكينونة وجود الدولة العراقية ومقومات حضورها وعناوين بنائها ووجودها الفعلي اذا ما تم اقتطاع مساحات من اراضيها وجعلها خارج السيطرة الرسمية والحكومية مهما كانت المبررات أو تعددت الاسماء فهو وبالمختصر الشديد لا يمكن تسميتهم الا بالاحتلال والاستعمار الجديد الذي يعود بنا بشكله ومضمونه الى مطلع القرن الماضي.
ان ما قامت به تركيا يمثل لنا كعراقيين جرس الانذار الاخطر والاكبر والذي ينبغي ان يستنكر فينا حكومة وشعباً كل الهمم ويدعونا لمغادرة السبات والخمول والمجاملة فالقضية لا تنحصر في مسألة السيادة بكل مفاهيمها ومعانيها انما هي تعني اننا ازاء اطار الرد على فرضية لا غيرها وافتراضا لا سواء فاما ان نكون أو لا نكون.
أخيراً وليس آخراً فأن اصوات الجماهير الغاضبة التي لبّت نداء المقاومة الاسلامية هي نقطة الشروع للرد الحاسم على الفعل الطائش لمريض الهلوسة العثمانية اردوغان وعملائه ابتداءً من مسعود وانتهاءً بالاخوين النجيفي..
منهل عبد الأمير المرشدي
m_almurshdi@yahoo.com



