وزير الداخلية الإيراني يحذر من محاولات العدو” إثارة الفتنة” في البلاد

المراقب العراقي/ متابعة..
قال وزير الداخلية الايراني أحمد وحيدي إن العدو يحاول ركوب الموجة والإساءة لمطالب بعض الناس وإثارة الفتنة في البلاد عبر بعض الدعوات غير القانونية، لكن الوجود الواعي للشرطة الى جانب الناس أحبط مؤامرات العدو الشريرة.
وقدم وزير الداخلية في كلمته بمقر روح الله لقوى الامن الداخلي تعازيه بذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية وقال ان رحيل الامام طاب ثراه جلب لنا حزنًا شديدًا وضرارًا بالغا لا يمكن جبره ، ولكن التشييع المهيب الذي حظي به كان مصدر فخر وشموخ لا مثيل له لشعب بلادنا.
وذكر أن الشعب بالبلاد ، ونظراً لحبهم له ، ما كانوا يصدقون أنهم فقدوا مثل هذه الشخصية العظيمة. وقال: “لم يكن من الممكن أن نتخيل الثورة بدون الإمام ، ولذلك سعى العدو لضرب الثورة ، وسعى في بتصوره الساذج إلى تركيع الثورة بعد وفاة الإمام”.
وقال وزير الداخلية: “إن الشعب الإيراني وقف إلى جانب الإمام لأنه لم يرَ من الامام سوى حب الله والتقوى والفكر والحكمة والجهاد والنضال ، واليوم نرى كل هذه الخصائص في قائد الثورة الاسلامية العزيز ، وهو يتمسك بالمبادئ كما في عهد الإمام الراحل ، وطالما استمرت هذه المُثُل ، سيبقى الشعب في الساحة .
وأضاف وزير الداخلية ان الشرطة بحضورها القيم استطاعت إفشال مخططات الأعداء في مختلف المجالات ، وقدمت من ناحية أخرى خدمات قيمة للشعب.
وأشار وحيدي ، إلى أن إنشاء مقرات فرعية مختلفة تابعة لمقر روح الله لقوى الامن الداخلي هي من اجل الوقاية وقد نجح هذا المقر في منع العديد من الحوادث المحتملة ، وأضاف: “اليوم ، يحاول العدو عبر بعض الدعوات غير القانونية ركوب الموجة واستغلال مطالب بعض المواطنين لاثارة الفتنة في البلاد ولكن الحضور الواعي للشرطة الى جانب الشعب الواعي والمتفهم تم احباط مؤامرات العدو الشريرة.



