اخر الأخبار

إنما يتذكر أولو الألباب

علينا أن نعطي التعقيب اليومي،معنى أشمل من الجانب الذكري والدعائي اللفظي المجرد..وعندئذ يصل الإنسان إلى محطات يومية متعددة،لتصفية نشاطه اليومي وللارتباط النفسي والروحي الحقيقي بالله تعالى فيكون عند ذلك مستوجباً للفيوض الإلهية والرحمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى