اليسار الكولومبي يتصدّر سباق الانتخابات الرئاسية

المراقب العراقي/ متابعة..
توجّه الكولومبيون أمس الأحد إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية تُجرى تحت شعار التغيير، فيما يتصدر السباق غوستافو بيترو ليصبح في حال فوزه أول رئيس يساري في تاريخ البلاد الحديث.
ودعي نحو 39 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في 12 ألف مركز اقتراع لاختيار رئيسهم الجديد من بين 6 مرشحين، خلفاً للرئيس المحافظ المنتهية ولايته إيفان دوكي الذي لا يحظى بشعبية ولا يمكنه الترشح لولاية جديدة.
وتجري الانتخابات في أجواء من التوتر السياسي الشديد، بعد 4 سنوات لم تشهد إصلاحات كبرى وطغت عليها الجائحة وركود اقتصادي وتظاهرات حاشدة في المدن وتفاقم العنف من قبل الجماعات المسلحة في الأرياف.
ونجح السناتور اليساري ورئيس بلدية بوغوتا السابق غوستافو بيترو، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، في الاستفادة من التعطش إلى التغيير الذي جعل منه شعار حملته.
وأعلن بيترو خلال مناظرة أخيرة الجمعة: “هناك في نهاية المطاف خياران: إما نبقى على ما لدينا، الفساد والعنف والجوع، وإما نحدث تغييراً للمضي نحو السلام والتقدم المنتج وديمقراطية تتسم بالشفافية”، داعياً المواطنين إلى توحيد صفوفهم “من أجل الحياة” وهو شعار آخر لحملته.
وهذه ثالث مرة يخوض بيترو (62 عاماً) انتخابات رئاسية، ويرى العديد من الناشطين في ائتلافه اليساري “الميثاق التاريخي” الذي تصدّر الانتخابات التشريعية في آذار/مارس الماضي، أنّ “هذه الانتخابات ستكون فاصلة”.
ويخوض بيترو الانتخابات مع مرشحته لنيابة الرئاسة فرانسيا ماركيز، وهي ناشطة من أجل حقوق النساء ومناهضة للعنصرية فرضت نفسها كإحدى الظواهر المهمة في هذه الانتخابات.



