بلومبيرغ: حرب أوكرانيا كشفت عن معضلة تونس الاقتصادية

المراقب العراقي/ متابعة..
نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا أعده سهيل كرم وجيهان الأغمري، قالا فيه إن مظاهر القلق في تونس تتركز على الخبز والديْن الحكومي والسياسة التي تخلق مزيجا متقلبا في تونس. وأضافا أن الحرب في أوكرانيا تزيد من الأزمة الاقتصادية في مهد الربيع العربي. ففي شمال أفريقيا، توفر المخابز الخبز اليومي المدعم للناس، وهي بمثابة باروميتر عن المزاج العام.
وعندما حاول الرئيس قيس سعيّد مواجهة التقارير عن ندرة الطحين بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا، بحث عن خبّاز لديه ما يكفي من الطحين ويشتري سعيد خبزه منه كخلفية. إلا أن الخباز الباسم، أكد وجود مشكلة طحين في البلد، وعندها لم يجد سعيد إلا أن يهاجم من أسماهم المتربحين الذين “يجوّعون الناس” من خلال زيادة أسعار الخبز.
وبعد اتهامه معارضيه السياسيين بأزمة الخبز، خرج سعيد وبيديه أربعة أرغفة، وسط انتقادات لاذعة من المارة. ولا يخفى أن الحرب في أوكرانيا زادت من الركود الاقتصادي في تونس مع ارتفاع أسعار الطاقة والبضائع الأخرى، وتقلص الإمدادات من المواد الضرورية حول العالم. ويقترب التضخم إلى مستوى قياسي ومن المتوقع أن يتضاعف العجز، في وقت تصل فيه نسبة العاطلين عن العمل ممن هم تحت 25 عاما إلى 40% بشكل يهدد بموجة جديدة من الباحثين عن الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا. وبعد أسبوعين من زيارته للمخبز، حلّ سعيد البرلمان بعدما قام أعضاؤه بعقد جلسة افتراضية في تحد لتعليق المجلس في تموز/ يوليو 2021، وهو العمل الذي اعتبره معارضوه انقلابا بمن فيهم حركة النهضة المؤثرة.



