إدخال الموادّ الغذائيَّة غير الصالحةٍ للاستهلاك البشريِّ لمصلحة مَنْ ؟

المراقب العراقي/ بغداد…
بين مدة واُخرى تدخل الى العراق موادّ غذائيَّة غير صالحةٍ للاستهلاك البشريِّ واخرها ما أعلنته دائرة التحقيقات في هيأة النزاهة، يوم أمس الثلاثاء، عن ضبط موادّ غذائيَّة غير صالحةٍ للاستهلاك البشريِّ في ميسان وهو امر شديد الخطورة ويجب الانتباه اليه .
وذكر بيان للهيأة، تلقته ” المراقب العراقي”: أنَّ “فريق عمل مكتب تحقيق ميسان، الذي انتقل إلى معمل علي الهادي لإنتاج زيت الطعام، تمكَّن من ضبط (1560) كرتونة سعة (15) عبوةً لكلٍّ منها من المُنتج غير الصالح للاستهلاك البشري، مُبيّنةً وجود مُخالفاتٍ رافقت عمليَّـة الإنتاج”.
وفي عمليَّةٍ ثانيةٍ، أضاف البيان، أن “الفريق الذي انتقل إلى منفذ الشيب الحدودي قام بضبط المُتَّهم عضو لجنة الكشف في المُنفَّذ؛ لقيامه مع أعضاء اللجنة بتسهيل إجراءات دخول موادّ ممنوعةٍ من الاستيراد؛ ممَّا أدَّى إلى حدوث هدرٍ بالمال العام”.
وكان عدد من الخبراء والمختصين في الشأن الاقتصادي قد حملوا الجهات المختصة بفحص ومراقبة المواد المستوردة في المنافذ الحدودية مسؤولية ادخال المنتجات الغذائية الفاسدة للبلد، محذرين من كارثة انسانية نتيجة انتشارها، فيما طالبوا الحكومة بسحب تلك المواد من السوق المحلية وتفعيل جهاز التقييس والسيطرة النوعية لفحص البضائع الداخلة للبلد. ومحذرين المواطنين من عدم تناولها كونها تؤدي الى امراض مزمنة، حيث منها تحمل اشعاعات ملوثة واخرى مواد كيميائية سامة، والبعض منها منتهية الصلاحية، والتي يتم استيرادها من دول عدة، تم فحصها في مختبرات الوزارة وتبين تلوثها بمادة الفورمالين التي تستخدم بالتحنيط و هيدروكسيد الهيدروجين الموجود في صبغ الشعر، بالاضافة الى البعض منها منتهي الصلاحية، مطالبة بمنع استيراد هذه المنتجات للحد من انتشار الامراض.
وهنا سؤال لابد من طرحه وهو :من المسؤول عن إدخال الموادّ الغذائيَّة غير الصالحةٍ للاستهلاك البشريِّ ولمصلحة من ؟



