مراكز التجميل غير المجازة خطر يهدد المجتمع العراقي

المراقب العراقي / بغداد…
من المعروف أن مراكز التجميل اصبحت ظاهرة يشار لها بالبنان لاسيما في ظل الاقبال الشديد عليها من قبل الزبائن لكن غير المجاز منها يمثل خطرا يهدد حياة افراد المجتمع العراقي من النساء والرجال الراغبين باجراء هذه العمليات وعليهم الانتباه الى تلك الخطورة وعدم التعامل مع تلك المراكز التي يمكن ان نصفها بالوهمية .
الخطر من هذه المراكز ادركته نقابة الأطباء قبل نحو عامين عندما أعلنت عن إحالة عدد من مراكز التجميل غير المرخصة إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات اللازمة.
وقالت النقابة إنها رصدت وجود 192 مركزًا وعيادة وهمية ومخالفة للشروط والضوابط الصحية في محافظة بغداد فقط ، معظمها تدار من قبل كوادر غير مختصة، وقد قامت النقابة بإحالة هذه المراكز والعيادات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات اللازمة.
وحذرت النقابة بحسب البيان “المواطنين من هذه المراكز المخالفة ومراجعة العيادات والمراكز المختصة والمرخصة تفاديًا لحصول المشاكل والمضاعفات والتشوهات”، داعية “الجهات ذات العلاقة التعامل مع الموضوع بجدية وإيلائه الاهتمام اللائق كونه يمس حياة المواطنين وأن يقوموا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تمدد هذه الظاهرة المهددة للصحة والسلامة العامة”.
من جهته يقول الطبيب الاختصاصي بعمليات التجميل اسامة الشابندر في تصريح خص به ” المراقب العراقي”: إن من المؤسف ان نرى ظاهرة انتشار العيادات والمراكز التجميلية الوهمية وغير المرخصة في البلاد، والتي يديرها من يفترض أنهم أطباء لكنهم قد يحملون حتى شهادات مزورة أو مشتراة من جامعات خارج العراق
واضاف: أن هذه المراكز التي اصبحت منتشرة بشكل غريب هي أقرب لمحلات القصابة البشرية منها لمراكز طبية وهو امر مؤسف يحدث في بلد كالعراق اطباؤه يعدون من افضل الاطباء على مستوى العالم لكن في المدة الاخيرة اصبحت العيادات تفتح دون اي مراعاة للشروط الصحية .
واشار الى أن الربح المادي هو هدف المراكز التجميلية الأول ولابد من اتخاذ الاجراءات القانونية بحقها وعدم منح الاجازات الا لمن يستحقها .
وكان نقيب الأطباء العراقيين جاسم العزاوي قد كشف ، عن وجود ما لا يقل عن 400 مركز تجميل غير مجاز في منطقة واحدة بالعاصمة بغداد.
وقال العزاوي في مقابلة تلفزيونية تابعتها “المراقب العراقي”، إن النقابة وبعد “دراسة مع قائمقام المنطقة والأمن الوطني وجدت ما لا يقل عن 400 مركز تجميل غير مجاز”.
ولفت العزاوي إلى وجود مراكز تجميل عبارة عن “ماطور سكل، تعمل عبر التوصيل (دليفري)”، وكذلك “في الشوارع وداخل المحلات والأزقة”، مبينًا أن “معظم مراكز التجميل في بغداد لا يتواجد فيها أطباء”.
وأوضح أن أسباب انتشار هذا الكم من مراكز التجميل، تتوزع إلى “اجتماعية وصحية وحكومية”.
وأضاف أن “عمليات التجميل هي عمليات توريطية” يصبح الفرد المقبل عليها “مدمنًا”.



