أديب بانتظار وقفة إنسانية من الجهات الرسمية
جمع الله كل صفات الطيبة والنقاء والبراء، والطفولة، فاودعها في قلب ذلك الإنسان الطيب، كاظم الشويلي، مؤسس الورشة الثقافية في المتنبي، وصاحب اجمل واول ملتقى للروائيين العراقيين لمرحلة ما بعد الاحتلال.
ومدير دار النشر التي حملت الإسم نفسه، وانتجت الكثير من الكتب الأدبية وغيرها، بمسيرة ناجحة عنوانها البساطة والأناقة والصدق. يعاني منذ أيام قلائل من آثار جلطة دماغية تعرض لها مؤخرًا، تسببت له بمشاكل صحية عدّة، لعلّ اخطرها صعوبة النطق. هو الآن اكثر حاجة إلى دعوات الأدباء والناس كافة له بالشفاء العاجل والخروج من تلك الأزمة، مثلما هو بحاجة الى وقفة وطنية إنسانية من الجهات الرسمية أعلاه، لرعايته والوقوف الى جانبه وتلبية احتياجاته الصحية والإنسانية،للتعبير عن موقف كبير مستحق، لإنسان اديب قاص وروائي وناشر مجتهد قدم الكثير لخدمة الثقافة العراقية والانفتاح على الثقافة العربية. دعواتكم الشويلي الرائع بعاجل الشفاء، بانتظار وقفة وطنية- إنسانية للجهات الرسمية ذات العلاقة. كلنا كاظم الشويلي. ستنهض معافى ابا علي بإذن الله.



