المراقب والناس

هل تستطيع الحكومة إبعاد شبح الجفاف عن الأهوار؟

 

المراقب العراقي/ بغداد…

تُعَدُّ الاهوار من أكثر المناطق تضررًا بسبب سياسة التجفيف التي اتبعها نظام الطاغية المقبور ومن الجفاف الذي تسببت به قلة هطول الامطار وقطع الامدادات المائية من دول الجوار حيث تناقصت تدفقات المياه على نحو متسارع إليها ومع هذا التناقص تتوسع مناطق الجفاف منذرة بصيف قاس على “جنات عدن”.

وقال مدير إدارة مشاريع إنعاش أهوار ذي قار عدنان الموسوي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي”:، إن “الإغمار في الأهوار يعتمد على حجم الإيرادات التي تصل من دول الجوار وكذلك على كمية الأمطار التي تسقط خلال موسم الشتاء”، مبينا أن “فريق محطات الرصد التابع لشعبة أهوار المحافظة، يبذل جهودا استثنائية لإبعاد شبح الجفاف عن الأهوار”.

من جهته أوضح الخبير في منظمة طبيعة العراق المهندس جاسم الأسدي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: ان دول الجوار تحتكر مياه نهري دجلة والفرات، بعد إقامة العديد من السدود الخزنية داخل أراضيها قرب منابع النهرين”، لافتا إلى أن “تركيا وسوريا خفضتا الإطلاقات المائية في نهر الفرات إلى نصف الكمية المتفق عليها مع العراق”.

وهنا سؤال مهم وهو: هل تستطيع الحكومة إبعاد شبح الجفاف عن الأهوار ؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى