النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

مدربون ينتقدون تخبط قرارات الاتحاد ويدعون لتشكيل منتخب منافس

 

 

بعد أن حقق منتخبنا الوطني تسع نقاط فقط من ضمن ثلاثين نقطة ممكنة أدت الى فشله بالتأهل الى مونديال 2022 في التصفيات الاسيوية بعد ان أحرز الفوز في مباراة واحدة وتعادل في ست مباريات وتلقى الهزيمة في ثلاث مباريات.

وقال المدرب المساعد لنادي النجف بهاء كاظم “اعتقد ان سبب خروجنا هو التخبط الاداري بالدرجة الاولى والتي شملت تغيير المدربين في قمة التصفيات”، عاداً ذلك “أكبر خطأ ارتكبه الاتحاد، وكذلك عدم الاستقرار على التشكيلة الأساسية في المنتخب وظلم بعض اللاعبين مثل محمد داود وبسام شاكر في الدوري الممتاز والمغتربين مثل زيدان وجستن ميرام“.

وأضاف ان “هذه المنافسات هي اسهل فرصة لنا في تصفيات كاس العالم، وقد فرطنا بها”، موضحاً أن نسبة 80 بالمئة من يتحمل ذلك هو العمل الاداري وعلى الرغم من كل تلك الاخطاء كان بامكاننا أن نحجز البطاقة الثالثة بسهولة بيد أن علاج الاخطاء جاء متاخر مع كل الاسف“.

ولفت إلى أن “المباراة الاخيرة امام المنتخب السوري كانت بمستوى جيد جداً لكن الحظ لعب دوراً اساسياً في ضياع الفرص الحقيقية لتنتهي المباراة بالتعادل“.

بينما قال المدرب المساعد لفريق الشرطة حسين عبد الواحد إن “خروجنا ليس بسبب المباراة الاخيرة بل هو من مخلفات التخطيط الماضي غير الجيد، اذ شهدت تغييرات عدة للمدربين واللاعبين فقد وصلت اعدادهم الى 80 لاعباً، ولا اعتقد ان المنتخب في هكذا منافسات مهمة حقلاً للتجارب“.

وتابع عبد الواحد قائلاً “رافق فريقنا خلال التصفيات مشاكل عديدة منها اللعب خارج ملعبه ونقل المباراة من ملعبنا بعد قرار الاتحاد الدولي الى غير ملعب وفي اوقات حرجة“.

ومضى بالقول “كل ذلك حدث وانتهى الامر، إذ أن فرقاً كبيرة خرجت ولن تشارك بكأس العالم، وهذا حال  كرة القدم“.

وشدد على ضرورة أن “يبدأ القائمون على قيادة كرة الدم بالتخطيط من الآن لبناء منتخب قادر على منافسة اقوى فرق العالم،  فلدينا الخامات الجيدة والمواهب، ولدينا اسماء جيدة ولاعبين حاليين بأعمار صغيرة يمتلكون الموهبة الجيدة، وبامكاننا بناءهم بشكل صحيح والتخطيط للمدى البعيد والتعلم من اخطاءنا ودراستها من اجل معالجتها“.

من جانبه وصف المدرب احمد مناجد، مواجهة منتخبنا أمام سوريا بمباراة ضياع الفرص المحققة وقال إنّ “المباراة كانت جيدة في الشوط الأول وتمّت إضاعة أكثر من فرصة، لو استُغلت بشكل أفضل، لكان الوضع مختلفا جداً“.

وأضاف أن “الشوط الثاني شهد هبوطاً بدنياً من قبل لاعبينا، وتبديلات اللاعبين كانت متأخرة بعض الشيء”، مبيناً أنّ “الفريق السوري لا يُعَدُّ من الفرق القوية التي تشكل خطراً على منتخبنا، لكن سوء التخطيط لا يمكن أن يمنحنا أكثر من النقاط التسع التي حصلنا عليها “.

وكان المنتخب العراقي قد تعادل أمام نظيره السوري (1-1) في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الختامية للتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم “قطر 2022“.

واكتفى منتخب العراق بالمركز الرابع في جدول ترتيب المجموعة الأولى، برصيد 9 نقاط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى