إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الشركات الكردية تهيمن على مشاريع الجنوب والكاظمي يمدد عملها

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
تم الكشف مؤخرا عن عشرات الشركات الكردية الفاسدة العاملة في محافظات الوسط والجنوب وفي مختلف القطاعات الاقتصادية تتعمد التلكؤ بإكمال المشاريع لأغراض سياسية وأجندات خارجية، فمعظم تلك الشركات تابعة الى مسعود البارزاني ومسؤولين أكراد.
حجم الاستثمارات الكردية في محافظات الوسط والجنوب كبير جدا وتعمل منذ سنوات عديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية وتحديدا في مجالات النفط والكهرباء والنقل والتجارة والاتصالات فجميع هذه الشركات متهمة بالفساد والتلكؤ وعدم إنجازها للمشاريع التي تعاقدت الدولة معها وقد ثبت بالقاطع فشلها.
ومن هذه الشركات الكردية المتلكئة هي شركة (كار) و(عثمان قادر) و (قيوان) و(كورك) و(آسيا سيل) وغيرها من الشركات الداخلة في الشركات الأجنبية، تمت إحالة المشاريع اليها بضغوطات خارجية وداخلية من أجل إرضاء الاكراد , فهم يعملون للحصول على مبالغ مالية في بداية العمل , ثم ترك المشاريع عبارة عن هياكل غير منجزة، وهذا ينطبق على مشاريع الطاقة والاتصالات .
وتقع المسؤولية على الحكومة المقبلة في إلغاء القرار الذي أصدرته حكومة الكاظمي رقم (347) سيىء الصيت الذي أوقف العمل بالمشاريع المتلكئة ووفر لها الحماية القانونية.
وطالب مختصون الحكومة الجديدة بإلغاء القرار وتقديم الشركات للمساءلة القانونية والمحاسبة على الأموال التي سرقتها وتقديمها للقضاء.
النائب عن ائتلاف دولة القانون عارف الحمامي أكد، أن غالبية عقود الشركات العاملة في محافظات الوسط والجنوب تابعة لأحزاب كردية أو مغطاة بأسماء لجنسيات أجنبية, مشيرا الى أن مشاريع تلك الشركات مازالت متلكئة ونسب الإنجاز بها ضئيلة وقد أوقفت عن العمل وفق قرار رقم (347 ) سيىء الصيت الذي أوقف العمل بالمشاريع المتلكئة حيث وفر لها الحماية القانونية.
وقال الحمامي إن “إحالة تلك العقود مقصودة لأجل إبقاء حالة عدم الاستقرار في تلك المحافظات لحسابات داخلية وخارجية ولإبقاء تلك المحافظات على حالها الخدمي المتردي”.
وأضاف أن “أغلب المشاريع التي تمت إحالتها الى تلك الشركات لم تنجز أعمالها ونسبة التلكؤ فيها كبيرة جدا ويصل بعضها الى 5% من الإنجاز خاصة المتعلقة بمشاريع البنى التحتية كالمدارس والمستشفيات وقطاع الإسكان والطرق والجسور”.
ويرى المختص بالشأن الاقتصادي إياد المالكي في اتصال مع (المراقب العراقي): أن إدارة الدولة أصبحت على طريقة المحاصصة لتشمل كل شيء، بما في ذلك المشاريع الخدمية, فتم الكشف مؤخرا عن وجود عشرات المشاريع المتلكئة التي حصلت عليها الشركات الكردية والمقربة من مسعود بارزاني وأخرى كواجهة لشركات أجنبية باعتها الى شركات كردية بالباطن وأغلبية تلك المشاريع غير مكتملة، لتنفيذ أهداف سياسية وإبقاء مناطق الوسط والجنوب متخلفة”.
وأوضح أن “شركة كار تعمل في الإقليم بجودة عالية، بينما في الوسط والجنوب لا يتم اكتمال مشاريعها بطريقة متعمدة ضمن سياسة مسعود لإبقاء الإقليم الأفضل من الناحية الخدمية “.
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس في اتصال مع (المراقب العراقي): أن “الحديث عن غزو الشركات الكردية لمناطق الوسط والجنوب وعملية التخريب المنظم الذي تقوم به وصلت الى موانئ العراق”.
وبين أن “تلك الشركات لا تمتلك خبرة في هذا المجال فهي تعمل في قطاع الموانئ إلا أنها تقوم بعمليات ابتزاز لأصحاب الناقلات , فضلا عن أساليبها المدبرة لأجل تهالك وتآكل البنى التحتية للموانئ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى