ثقافية

 “أيام فاغا” تعيد بريق المسرح التونسي وتكسر الركود الثقافي

 

المراقب العراقي/ متابعة…

تتجه أنظار العاملين في المجال المسرحي التونسي إلى مدينة باجة، شمال غرب البلاد، التي تعيش هذه الأيام تظاهرة ”أيام فاغا المسرحية“.

وتكسر هذه التظاهرة الثقافية حالة الركود التي عاشها المسرحيون والفنانون عامة، مع قرار وقف الأنشطة الثقافية لأسبوعين نتيجة الوضع الوبائي المتعلق بكوفيد-19، وكذلك الامتثال للتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية في البلاد.

وتُنسب تسمية هذه التظاهرة المسرحية إلى مدينة ”فاغا“، وهي الاسم القديم لمدينة باجة اليوم، كمدينة بربرية قديمة بناها الرومانيون وتعاقبت عليها الحضارات، فحكمها القرطاجيون والنوميديون والرومان والبيزنطيون، حتى استولى عليها العرب بعد الفتح الإسلامي وصار اسمها باجة، وكانت عاصمة للمملكة النوميدية. وهو نتاج عمل فرقتيْ ”محمد الحيدري للمسرح“ و“مسرح الأمل الجديد“.

بينما كان العرض المسرحي هو الأول لفرقة بلدية دوز للتمثيل، التي قدمت مسرحية ”عطش“ التي أخرجها منصور الصغير، والتي جابت عددا من المسارح التونسية خلال الأسابيع الماضية وحظيت بمتابعة واسعة.

وفي برنامج الإثنين، عُرضت مسرحية ”حلم مهرج“ لفرقة ”محمد الزرقاطي للمسرح وفنون الفرجة“ التي تنشط بشكل مكثف في مدينة سوسة الساحلية، إضافة إلى مسرحية ”صناديد“ التي تفتح نافذة على تاريخ تونس المعاصر وقصص مقاومة سياسات التعسف والظلم التي عانى منها التونسيون في القرن التاسع عشر.

ووضع القائمون على هذا المهرجان جملة من الأعمال المسرحية ستقدّم ضمن التظاهرة، ومنها ”طريق السعادة“ التي أنتجتها شركة ”كارمن للإنتاج بتونس“، و“غريب“ لفرقة ”جسور للمسرح والفنون“ بمجاز الباب (التابعة لمحافظة باجة)، و“لحن الحياة“ لـ ”جمعية إبداعات الفنون“ بتونس العاصمة.

أما عرض الاختتام فكان من أداء فرقة ”الجمعية المسرحية“، وهو عمل من المسرح الكلاسيكي بعنوان ”إلكترا“.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى