صحيفة عبرية تحذر من تنامي ظاهرة “الهجرة اليهودية المعاكسة”!

المراقب العراقي/ متابعة..
تتحدث أوساط إسرائيلية عن ظاهرة الهجرة المعاكسة التي يقوم بها معارضون للنظام السياسي الحاكم في دولة الاحتلال، في الوقت الذي تتزايد فيه الاستقطابات الحزبية الإسرائيلية.
ويتركز “المهاجرون الإسرائيليون الجدد” خارج دولة الاحتلال فيمن يوصفون بأنهم نشطاء بارزون في عدد من المنظمات اليسارية، أمثال “صندوق إسرائيل الجديد” و”كسر جدار الصمت” و”بيتسيلم” وائتلاف النساء من أجل السلام، دون توفر أرقام دقيقة حتى الآن، لكننا أمام ظاهرة تستحق التدبر، كونها تختص بفئة من النشطاء المثقفين والمتعلمين، وليسوا من عوام المستوطنين اليهود، ولعلهم أدركوا أن “المشروع الصهيوني” وصل نهاياته، وأنه لا أمل له بالبقاء في هذه الأراضي المحتلة.
كالمان ليبسكيند الكاتب اليميني قال في مقال بصحيفة معاريف: “أمام ظاهرة متزايدة في المجتمع الإسرائيلي تتمثل في نشوء طبقة متنامية من اليسار الإسرائيلي، تبتعد عن الصهيونية وإسرائيل، ويتراجع اهتمامها أقل فأقل بالدولة اليهودية، بل إنها نفسها تدير خطابًا نشطًا يقظًا ضد المشروع الصهيوني بأكمله، يدعون لإعادة قراءة أحداث النكبة، والدولة الفلسطينية، وحقيقة حدود 48 و67”.



