تقرير بريطاني: أوروبا تعلم بكافة قوارب المهاجرين لكن تتركهم يغرقون

المراقب العراقي/ متابعة..
أفاد موقع ميدل إيست آي البريطاني، بأن عمليات رصد ومراقبة البحر الأبيض المتوسط، تجري بصورة دائمة وشاملة، عبر العديد من الدول وبتنسيق عال، لكن قوارب المهاجرين التي تتعرض للغرق تترك لمصيرها.
وقال الموقع: تعتمد العمليات الأوروبية للمراقبة والرصد الجوي بشكل كثيف على القطاع الخاص، وهو عبارة عن شبكة غير خاضعة للإجراءات الحكومية من حيث التنظيم والأداء، بل ويكتنفها الغموض، تتكون هذه الشبكة التي تستخدمها فرونتكس من مجموعة من شركات الأسلحة والتكنولوجيا.
وفي الثاني والعشرين من نيسان/ أبريل من العام الماضي، وعلى مسافة من السواحل الليبية، اكتشفت سفينة أوشن فايكنغ بقايا قارب مطاطي، هشمته عاصفة دهمته في الليلة الماضية فمزقته وتركت جثث من كانوا على متنه عائمة على سطح الماء من حوله. حلقت طائرة بيضاء فوق المكان ثم اختفت.
وكان قارب البحث والإنقاذ التابع لمنظمة إنسانية تدعى “أس أو أس مديتراني” قد استجاب لإشارة استغاثة وردت من “هاتف إنذار”، وهو عبارة عن خط ساخن يعمل على مدى أربع وعشرين ساعة ويديره نشطاء في منطقة البحر المتوسط. ونظراً لأن هذه المبادرة لا تحظى بتوجيه من أي دول المنطقة، فقد سلك النشطاء أنماطاً عشوائية من البحث طوال الليل.



