البارزاني يتظاهر بالمظلومية للقفز على مصالح الشعب وتحقيق أهدافه المشؤومة
يهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود البارزاني الى الحفاظ على الرئاسة والميزانية وتغيير النظام السياسي وصياغة نص الدستور، حيث يضع البارزاني نفسه في موقع المظلوم خلال الازمة التي افتعلها في من اجل تحقيق اهدافه المشؤومة بالسيطرة على الاقليم سياسيا وماليا وعسكريا، مستهينا بذلك على مصالح الشعب الكردي.وقال المحلل السياسي محمد جهادي لموقع “الانصار”، ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني لديه الان اكبر كتلة برلمانية في برلمان اقليم كردستان فهو يمتلك 38 مقعدا من اصل 111 مقعدا في البرلمان كما يسيطر هذا الحزب على منصبي رئاسة الاقليم ورئاسة وزراء الاقليم ويسيطر ايضا على الموارد المالية والاموال الموجودة في كردستان، ويسعى الحزب الديمقراطي والبارزانيين الى الحفاظ على مكانتهم السيادية او الاحتفاظ بمنصبي الرئاسة ورئاسة الوزراء لانفسهم ولذلك يعارضون اي تغيير للنظام السياسي للاقليم نحو النظام البرلماني وتقليص صلاحيات رئيس الاقليم في الدستور”.واضاف جهادي ان “البارزاني يسعى الى استغلال الازمة الموجودة لتثبيت موقعه واضعاف معارضيه وان اهم التكتيكات التي يتبعها هذا الحزب لتحقيق هذا الهدف هي اظهار المظاهرات والاحتجاجات وكأنها تظاهرات غير مدنية ونعتها بانها عميلة وغيرقانونية كما يعسى الحزب الى تضخيم دور حزب العمال الكردستاني وحركة غوران في جر التظاهرات نحو العنف وقد عزل الحزب بعض الوزراء وهدد بانهيار الحكومة وضغط من اجل تنحي رئيس البرلمان الحالي يوسف محمد الذي ينتمي لحزب غوران”. واوضح ان “الحزب الديمقراطي الى اظهار نفسه كضحية للعنف والظلم أثناء الازمة الحالية وتظهر وسائل الاعلام التابعة للحزب مسعود بارزاني ومؤيديه كأشخاص وطنيين وخيرين كما تصور هذه الوسائل الاعلامية قادة حركة غوران كخونة وعملاء للقوى الاجنبية، وكل هذا يأتي من اجل ان يحقق مسعود هدفه المشؤوم بالاستحواذ على الاقليم سياسيا وعسكريا وماليا”. وعلى صعيد متصل قالت مجلة فورن بولس الامريكية ان” مسعود البارزاني بمطالبته تمديد ولايته لعشرة سنين حكم اخرى، فهذا يؤكد ان كرسي المنصب اهم من الديمقراطية لديه”.واضافت المجلة ان” الوضع في الاقليم الان اصبح متأزم، بسبب التفرد بالحكم وعملية اقصاء الحزب الديمقراطي لبقية الاطراف”.وتابعت ان” الديمقراطي هو المسؤول عن مشاكل الاقليم وقد وضع نفسه في كفة بمواجهة بقية الاحزاب ( الاتحاد الوطني والتغيير والحزبين الاسلاميين)”.



