الإتفاق لا يتضمن مشاركة معلومات الأسد في موسكو.. وتفاهم روسي أميركي للسلامة الجوية في سماء سوريا.. وكندا تقرر الإنسحاب من التحالف الدولي

مع انتهاء الأسبوع الثالث من «عاصفة السوخوي» الروسية في سوريا، وقّع الجيشان الروسي والأميركي، على مذكرة لضمان تجنب اي حادث جوي بين الطرفين في السماء السورية، سارعت واشنطن الى التأكيد على انها ليست معاهدة تعاون او تنسيق لاستهداف تنظيم «داعش» في سوريا في هذا الوقت، أدلت أنقرة بدلوها مجددا بشأن المرحلة السياسية المقبلة في سوريا وبعدما كانت السعودية أعلنت أمس الأول رفضها اي دور للرئيس السوري بشار الاسد ولا حتى مشاركته في الانتخابات، قالت انقرة التي ظلت طوال أعوام تطالب بتنحي الأسد فوراً، انها تقبل بانتقال سياسي يتنحى بموجبه الأسد بعد 6 أشهر، في تناغم مع موقف بريطاني عن ضرورة رحيله في «مرحلة ما» في إطار أي اتفاق وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الإرهابيين الذين أرسوا لأنفسهم موضع قدم في سوريا يعتزمون التوسع والامتداد لزعزعة استقرار مناطق أخرى، مؤكداً أن العملية العسكرية في سوريا تؤكد قدرة روسيا على مواجهة «أية تهديدات» ووقّع مسؤولون عسكريون اميركيون وروس «مذكرة» لتجنب حوادث جوية في الأجواء السورية وقال نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انتونوف إن «المذكرة تتضمن عدداً من القواعد والقيود الرامية إلى تجنّب حوادث (اصطدام) بين الطائرات الروسية والأميركية» فوق سوريا.قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة لم يعلن عنها إلى موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد ناقشا المسائل المتعلقة بمتابعة العملية الجوية الروسية في سوريا بوتين التقى الرئيس الأسد بموسكو وبحث معه مواصلة العملية العسكرية الروسية في سوريا وقال بيسكوف “بالطبع مسائل محاربة المجموعات الإرهابية، والمسائل المتعلقة بمتابعة العملية الروسية ودعم العمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية” وأطلع الرئيس السوري بوتين على الوضع في سوريا والخطط المستقبلية، كما جرت مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية, وفي الشأن السوري ايضاً, وقال المتحدث في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بيتر كوك إن النص الكامل للمذكرة لن ينشر تلبية لطلب روسيا، لكنه يشتمل على بروتوكولات معينة يجب على أطقم الطيران إتباعها، بالإضافة إلى إنشاء حلقة اتصالات أرضية بين الجانبين في حالة تعطل الاتصالات الجوية، والترددات التي سيستخدمها الجيشان للتواصل، وأن تحرص الطائرات على الحفاظ على مسافة آمنة، لكنه أشار إلى أن الاتفاق لا يتضمن مشاركة معلومات حول الأهداف التي سيتم قصفها وقال كوك “إن اضطرارنا إلى اللجوء إلى مذكرة تفاهم، يوضح قلقنا من الأنشطة الروسية، وكذلك استعدادنا للعمل مع الروس حينما يكون في ذلك مصلحة لنا” واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أن الاتفاق يتصل فحسب بالحفاظ على سلامة الطيارين وقال “إنها ليست معاهدة تعاون أو شيئا من هذا القبيل، وهي لا تشير إلى التعاون او التنسيق أو الاستهداف المشترك” وقال مسؤول أميركي، لوكالة “فرانس برس”، إن الجيش أرسل 12 طائرة عسكرية هجومية، من طراز “ايه 10″، إلى قاعدة انجيرليك في جنوب تركيا لتعزيز القدرات العسكرية ضد “داعش” في العراق وسوريا وهذه الطائرات المعروفة بقدراتها على تدمير دبابات نقلت في نهاية الأسبوع لاستخدامها في مهمات ضد التنظيم وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يثبت أن موسكو تستطيع مواجهة “أية تهديدات” وقال بوتين، أمام قادة الجيش والاستخبارات في الكرملين، إن “النتائج التي حققتها العملية العسكرية الروسية في سوريا حتى الآن، أكدت قدرات روسيا على تقديم الرد المناسب والفعّال على الخطر الإرهابي وأي مخاطر أخرى تهدد البلاد” وشكر “العسكريين الروس المشاركين في العملية الروسية في سوريا، على ما أبدوه من شجاعة وأظهروه من حرفية” وأكد بوتين أن “العملية الروسية ضد الإرهاب في سوريا جاءت بمثابة إجراء احترازي”، مكرراً أن “تقديم المساعدات العسكرية الروسية لسوريا يتم بمراعاة تامة للعقيدة العسكرية الروسية والقانون الدولي” وأشار إلى أن قوات الأمن أحبطت 20 عملاً إرهابياً داخل البلاد، وقتلت 112 مسلحاً واعتقلت 560 خلال العام الحالي وقال “يجب أن نواصل التحرك بنفس القوة والفعالية” وأعلن انه “من المهم للغاية” كشف العلاقات بين المسلحين الروس والجماعات الإرهابية الدولية ومن يدعمها وقال “بعد أن أرسوا لأنفسهم معقلا في سوريا ودول أخرى في الشرق الأوسط يضع الإرهابيون الخطط للتوسع وزعزعة استقرار مناطق بأكملها”، موضحاً أن “الإرهابيين يواصلون تجنيد مقاتلين جدد من دول عديدة، بما فيها روسيا” وأكد بوتين أن “روسيا ستواصل تعزيز قدرات القوات المسلحة” وقال “يبقى جيشنا وأسطولنا ضامنين موثوقين لسيادة البلاد، ويقومان بدور إيجابي في ضمان الأمن العالمي والإقليمي” ونفى المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الأنباء التي تحدثت عن عرض الرياض مبالغ مالية على موسكو مقابل تخليها عن دعم الحكومة السورية وقال مسؤولان في الحكومة التركية، لوكالة “رويترز”، إن أنقرة مستعدة لقبول انتقال سياسي في سوريا يظل بموجبه الأسد في السلطة لمدة ستة أشهر قبل تنحيه، وأن تركيا تناقش الخطة مع الحلفاء الغربيين وقال مسؤول إن “العمل على خطة لرحيل الأسد جار يمكن أن يبقى ستة أشهر، ونقبل بذلك، لأنه سيكون هناك ضمان لرحيله تحركنا قدماً في هذه القضية لدرجة معينة مع الولايات المتحدة وحلفائنا الآخرين لا يوجد توافق محدد في الآراء بشأن متى تبدأ مدة الستة أشهر هذه، لكننا نعتقد أن الأمر لن يستغرق طويلا” وقال المسؤول الآخر إن الولايات المتحدة ستطرح الاقتراح على روسيا، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت موسكو سترحب بالفكرة وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في مجلس العموم، “نحن على استعداد للتواصل مع كل من يريد التحدث عن شكل الانتقال السياسي في سوريا، لكننا واضحون جداً في ما يتعلق برؤيتنا في أنه لابد وأن يتضمن في مرحلة ما رحيل بشار الأسد” وأضاف أن اقتراحاً تركياً بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا لاستخدامها كقاعدة لقتال “داعش” اقتراح غير عملي وأشار إلى أن بريطانيا تعتقد أن هناك ما بين 10 و13 ألف مقاتل نشط لتنظيم “داعش” في العراق، وان عدد المقاتلين غير المنتمين إلى “داعش” أو “جبهة النصرة” في سوريا يبلغ حوالي 80 ألفاً وسارعت طهران إلى الرد على تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول “احتلال إيران لسوريا” وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن “استخدام مثل هذه الأدبيات المتفرعنة والسخيفة والبعيدة عن العرف الديبلوماسي حول مصير الشعوب الأخرى تدلل على عدم النضج السياسي، مضيفة “هذا التوجه غير البناء والمدمّر لن يصل إلى أي نتيجة” وتابعت أفخم إن “وزير الخارجة السعودي، الذي انتهجت بلاده توجهات عسكرية ومتطرفة خلال الأزمات الحالية في المنطقة بحيث أنها تستهدف لأكثر من سبعة أشهر بلدها الجار والمسلم اليمن عبر الغارات والقصف، وعززت التطرف في الصراعات الإقليمية، ليس مؤهلا للتحدث حول دور إيران الإقليمي” وكان الجبير عدّ أن على الأسد أن يتنحى ما إن تتشكل هيئة انتقالية، بما يتفق مع بيان “جنيف 1” وقال “بعد تشكيل هذه الهيئة على الأسد أن يتنحى لو كانت شهرا أو شهرين أو ثلاثة أو أقل هذا ليس مهماً، ولكن لا دور للأسد في مستقبل سوريا” وأضاف “قيل من ناحية أخرى إن بشار يجب أن يبقى حتى تقام الانتخابات، ويشارك في الانتخابات، (ولكن) لا مستقبل لمثل هذه الخيارات”, ميدانيات, ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في بيان، “أسفرت الضربات الجوية الروسية في سوريا منذ 30 أيلول عن مقتل 370 شخصاً على الأقل، بينهم 243 مقاتلاً، 52 منهم من تنظيم “داعش” وأشار إلى أن الغارات الروسية المكثفة على جبل الأكراد في ريف اللاذقية أدى إلى مقتل قائد “الفرقة الساحلية الأولى” باسل زمو، بالإضافة إلى 45 شخصاً، غالبيتهم من المسلحين وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات “سوخوي” نفذت 55 طلعة، وقصفت 60 هدفا لتنظيم “داعش” و “جبهة النصرة” في محافظات حماه واللاذقية ودمشق وحلب وإدلب وحمص ودير الزور وأشارت إلى أن المقاتلات الروسية دمرت مركز قيادة لجماعة “فيلق عمر” في ضواحي مرج السلطان قرب دمشق وأعلنت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) فانيسا اوغنان، في بيان، أن العمليات البرية التي يقودها الجيش السوري، بغطاء جوي روسي، دفعت بحوالي 35 ألف سوري إلى النزوح من بلدات عدة في الريف الجنوبي لمحافظة حلب, وفي سياق اخر, أعلن رئيس الوزراء المقبل الكندي جاستن ترودو، أنه سيحسب المقاتلات الكندية من الغارات الجوية التي تستهدف تنظيم “داعش” في العراق وسوريا وأخبر ترودو الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذا القرار قبل ساعات من الفوز الساحق الذي حققه حزبه في الانتخابات البرلمانية وقال ترودو، إنه “سيبقي المدربين العسكريين الكنديين الموجودين في شمال العراق”، بحسب وكالة فرانس برس وكان زعيم الحزب الليبرالي قد تعهد خلال حملته الانتخابية بسحب المقاتلات الكندية التي أرسلت للمشاركة ضمن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في غارات داخل سوريا والعراق ولم يحدد ترودو إطارا زمنيا لسحب المقاتلات وحقق الحزب الليبرالي فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي عقدت الاثنين، لينهي قرابة عقد قضاها المحافظون في سدة الحكم تحت زعامة ستيفين هاربر وترودو هو الابن الأكبر لرئيس الحكومة الأسبق بيير اليوت ترودو وفي أول مكالمة مع أوباما، قال ترودو إنه سيفي بعهده خلال حملته الانتخابية بسحب المقاتلات وأوضح ترودو في تصريحات صحفية أنه التزم بالتعامل بطريقة مسؤولة تدرك “دور كندا المهم في القتال ضد تنظيم “داعش”، لكنه (أوباما) يتفهم الالتزامات التي تعهدت بها بخصوص إنهاء المهمة القتالية” .الجيش السوري يسيطر على الريف الشرقي لمدينة الحسكة ويواصل تقدّمه في ريف حلب الجنوبيفي القرى والمزارع الممتدة على مساحة 20 كيلومتراً شرق مدينة الحسكة، ينتشر الجيش السوري لصدّ هجمات داعش, مسلحو التنظيم حاولوا مراراً التقدم باتجاه المدينة وجبل كوكب، حيث يتمركز الفوج 123 محاولات قوبلت بالصدّ وتثبيت نقاط إسناد ونقاط دفاع على تخوم الريف الشرقي المحاذي لبلدة الهول ومدينة الشدادي في المحافظة حيث يتحصن مسلحو داعش ويقول ضابط في الجيش السوري إن “الارهابيين حاولوا التسلل إلى إحدى نقاطنا المنتشرة في الخاصرة الشرقية لمدينة الحسكة، لكن الجيش كان جاهزاً فصدّ عناصره هذا التسلل” هكذا بات للجيش السوري أفضلية رصد تحركات مسلحي داعش واستخدام الكمائن, كمين قرية الصالحية أودى بحياة عشرة مسلحين حين استهدفتهم المدفعية وراجمات الجيش بعد سيطرته على الريف الشرقي دفع الجيش بتعزيزات كبيرة لتأمين مدخل مدينة الحكسة الشرقي، وهو رابط سكانها الوحيد مع بقية المدن والمحافظات والذي يسمح بدخول البضائع والحاجيات الأساسية ويقول أحد عناصر الجيش السوري إنهم مكلفون بحماية الطريق الرابطة بين الحسكة بالداخل السوري، وحماية القوافل التجارية والسيارات التي تعبر هذه الطريق كذلك بات الجيش السوري أقدر على تأمين أكبر معسكراته في المنطقة والموجود على جبل كوكب فهذا المعسكر يشكل نقطة إسناد ناريّة تشلّ حركة المسلحين في المنطقة، ويسمح بالاستطلاع وتعزيز الطوق الأمني حول مدينة الحسكة ويحمي مواقع الجيش المحيطة بها, وفي ريف حلب وبالتحديد في تلّة الصنوبرات وتلّة المحروقات جنوب حلب بعد سيطرة الجيش السوري عليهما، إثر سلسلة عمليات عسكرية دقيقة استهدفت دفاعات المسلحين، وسمحت بتقدم وحدات المشاة لإنهاء سيطرة المسلحين على امتداد نصف قوس جنوب مدينة حلب ويقول ضابط ميداني إنه تمّت السيطرة على القرى تلّة الوضيحي وتلّة الشهيد، كما تمّ التقدم في اتجاه قرية الحاضر الاستراتيجية المشرفة على أوتوستراد دمشق – حلب الدولي وصول وحدات الجيش إلى التلال سمح بالسيطرة النارية على مواقع المسلحين، ما أدى إلى انسحابات سريعة في صفوفهم. المئات منهم هربوا إلى الأراضي التركية بحسب رصد الجيش لاتصالات المسلحين. ولم تمنع التحصينات الطبيعية والتدشيم من تقدم الجيش واستعادة المنطقة. التنسيق الكبير بين غارات الجوّ الروسية والتقدم البرّي للجيش وحلفائه على الأرض، لعب دوراً فاعلاً لجهة حسم معركة القرى باكراً ويشدد جندي أن الجيش السوري موجود لرصد وملاحقة الإرهابيين مساحة صغيرة تفصل قوات الجيش عن الطريق الدولي حلب – دمشق، وباتجاه إدلب، وفي شرق حلب صدّ الجيش هجوماً لمسلحي داعش على قرية القبيشة المستعادة أخيراً، ليستمر في تقدّمه البرّي نحو مطار كويرس العسكري, وفي سياق متصل, أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المقاتلات الروسية دمرت مركز قيادة لجماعة “فيلق عمر” المسلحة الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية أشار الى أن قاذفة من نوع “سوخوي 24 إم” استهدفت بغارة مبنى تتمركز فيها قيادة عصابة “فيلق عمر” في ضواحي مرج السلطان بالغوطة الشرقية لدمشق كما أشار الى أن الغارات الروسية دمرت مستودعا للذخائر في تلبيسة بريف حمص، حيث استهدف المستودع أثناء توصيل حمولة جديدة من قذائف الهاون وطلقات لأسلحة أوتوماتيكية في غضون ذلك استعاد الجيش السوري السيطرة على قرية وتل السبعين شرق حلب بعد اشتباكات عنيفة مع داعش إلى ذلك يواصل الجيش السوري تقدمه في ريف حلب الجنوبي بعد سيطرته على تلة الصنوبرات وتلة المحروقات وبات على مشارف الطريق الدولي حلب – دمشق وباتجاه إدلب، فيما يواصل تقدمه لفك الحصار عن مطار كويرس، وقد استعاد قرية الصفيرة في ريف حلب الجنوبي يأتي ذلك بعدما أفاد مراسل الميادين بأن عشرات القتلى من المسلحين سقطوا في غارات كثيفة للطائرات الروسية والسورية على مواقعهم في قرى جبل الأكراد بريف اللاذقية.روسيا وإيران تساهمان في دحر الإرهاب … والجيش الأميركي يرسل 12 مقاتلة «إيه 10» إلى «انجرليك»أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن الجهود الروسية والإيرانية تساهم بجدية في دحر الإرهاب والمساعدة على إنجاح الحل السياسي للأزمة، مؤكداً اهتمام سوريا تعزيز العلاقات مع الصين في مختلف المجالات وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن المعلم بحث مع مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الصينية ونغ لي، والوفد المرافق في دمشق، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وأضافت “نقل ونغ لي للمعلم تحيات وزير الخارجية الصيني واهتمامه بالتطورات في سوريا والمنطقة، وتمنياته لسوريا بالخروج من أزمتها بسرعة”، مؤكداً “أهمية الجهود الدولية للمساهمة في مكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي للأزمة” وأوضح المعلم، خلال اللقاء، “الجهود التي تبذلها سوريا في مكافحة الإرهاب، ودفاعها عن شعبها ووحدة أراضيها وسيادتها” وتحدّث عن “استمرار بعض الدول المعروفة في دعم الإرهاب بالتمويل والتسليح والتدريب، وعدم جدية الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده في ضرب داعش و(جبهة) النصرة وبقية التنظيمات الإرهابية” وقال المعلم إن “الجهود الروسية والإيرانية تساهم بجدية في دحر الإرهاب والمساعدة على إنجاح الحل السياسي للأزمة”، مؤكداً “اهتمام سوريا بتعزيز العلاقات مع الصين في مختلف المجالات” وفي سياق اخر, أرسل الجيش الأميركي 12 طائرة عسكرية هجومية من طراز “إيه-10 ” الى قاعدة انجرليك في جنوب تركيا لتعزيز القدرات العسكرية للحملة التي تقودها ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي وهذه الطائرات المعروفة بقدراتها على تدمير دبابات نقلت في نهاية الاسبوع لاستخدامها في مهمات ضد تنظيم “داعش”، كما قال المسؤول لوكالة “فرانس برس”، طالبًا عدم كشف اسمه وأضاف أن هذه العملية “ستعزز قدرات” التحالف الذي تقوده واشنطن لمحاربة الاسلاميين المتشددين في العراق وسوريا وهذه الطائرات مصممة خصيصاً للدعم الجوي القريب وقادرة على مهاجمة المدرعات وتحلق على علو أكثر انخفاضاً وأقل سرعة من طائرة “أف16 ” ما يعرضها أيضاً أكثر للنيران وقال المصدر نفسه “هناك خطر أكبر على هذه الطائرات اكثر من اي طائرات من نوع اخر بسبب المسار الذي تسلكه” ويمكن استخدام هذه الطائرات لدعم المجموعات التي تقاتل تنظيم “داعش” في شمال سوريا ومنها مجموعة ألقى لها الجيش الاميركي جوًا ذخائر الاسبوع الماضي وتعزز هذه الطائرات طيران التحالف بعد ثلاثة اسابيع على اطلاق روسيا حملتها الجوية في سوريا واول أمس أعلن “البنتاغون” أن الولايات المتحدة وروسيا “قريبتان جدًا” من توقيع اتفاق لتفادي اي حادث جوي بين طائرات كل بلد التي تنفذ مهمات في الاجواء السورية وكانت تركيا سمحت في تموز للطائرات الاميركية بالاقلاع من قاعدة انجرليك لتنفيذ غارات على تنظيم “داعش” وقال الرئيس الروسي فلاديمير ان بلاده أحبطت 20 هجوماً لمتشددين هذا العام وأنها تكثف جهودها لاستئصال الإرهاب في الداخل بعد قرابة ثلاثة أسابيع من استهلالها حملة ضربات جوية على المقاتلين الإسلاميين في سوريا وألقت السلطات الروسية القبض على عدد من الأشخاص المشتبه بأنهم متشددون منذ بدأت موسكو حملتها الجوية في سوريا في الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، وهو ما أثار مخاوف من احتمال سعي المتشددين للانتقام بمهاجمة أهداف داخل روسيا وفي كلمته “بوتن” خلال اجتماع في الكرملين قال بوتين “الموقف الدولي المعقد يتطلب أن نكثف جهودنا في مكافحة الإرهاب خاصة داخل بلدنا” وأضاف الرئيس الروسي “يجب أن نتصرف بحيوية وكفاءة (كما كنا في الماضي) ومن المهم كشف الصلات بين المتشددين الروس والجماعات الإهابية الدولية ورعاتها” جاءت تصريحات بوتين بعد إعلان الشرطة الروسية عن اعتقال 20 مشتبها به واتهامهم بتمويل الإرهاب والدعوة إلى إقامة خلافة إسلامية على الأراضي الروسية وقالت الوزارة في بيان “إن أعضاء المنظمة الإرهابية يجندون أتباعا جددا ويوزعون مواد دينية محظورة ويجمعون أموالا لأغراض منها تمويل المتشددين المسلحين” .




