التحرير عراقي خالص الحشد الشعبي يسلم بيجي الى القوات الأمنية ورفع العلم العراقي على الدوائر الحكومية

أفاد مصدر في العمليات المشتركة، امس الاربعاء، بان فصائل بالحشد الشعبي سلمت المناطق المحررة في بيجي الى القوات الأمنية من الشرطة المحلية والاتحادية. وقال المصدر في تصريح إن “فصائل بالحشد الشعبي سلمت المناطق المحررة في بيجي الى الشرطة الاتحادية والمحلية لمسك الارض بعد تطهيرها من عصابات “داعش” الاجرامية وتأمين المنطقة بالكامل”. واضاف المصدر أن “القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي تمكنت من تأمين كامل مدينة بيجي ورفع العلم العراقي فوق الابنية الدوائر الحكومية”. وتمكنت القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وابناء العشائر من دك اوكار داعش الاجرامي في جميع المحاور في بيجي، وتحرير مناطق القضاء بالكامل من عناصر التنظيم الاجرامي. الى ذلك شهدت مباني قضاء بيجي شمال تكريت، امس الاربعاء، رفع العلم العراقي بعد تحرير القضاء بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي. وقالت مصادر اعلامية إن “القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي رفعت العلم العراقي اعلى مباني الدوائر الحكومية في قضاء بيجي بعد تحريرها بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي”. وأضافت أن “الجهد الهندسي يواصل عملياته في تفكيك ورفع العبوات الناسفة، والمنازل المفخخة”. الى ذلك أعلنت خلية الإعلام الحربي، امس الأربعاء، أن الشرطة الاتحادية استولت على ثمانية أجهزة متطورة تحتوي معلومات مهمة عن تنظيم “داعش” الاجرامي وتحركاته في بيجي. وقالت الخلية في بيان إن “الشرطة الاتحادية تمكنت، اليوم، من الاستيلاء على ثمانية أجهزة اتصالات وكاميرات تصوير متطورة وأقراص مدمجة ووثائق تحوي معلومات مهمة عن داعش، خلال عملية تطهير منطقة البركة ودور النفط في بيجي”. وأضافت أن “الأجهزة تحتوي معلومات عن أعداد عناصر داعش وتحركاتهم في المنطقة”. وتابعت الخلية انه “تم العثور على ثلاث مقابر جماعية تعود لعناصر “داعش” الاجرامي في بيجي”. واوضحت إنه “تم العثور على ثلاث مقابر جماعية تعود لعناصر داعش الارهابي”، موضحة أن “المقبرة الأولى تضم 24 جثة والثانية 14 جثة والمقبرة الثالثة تضم 17 جثة في منطقة بيجي الحي العصري”. من جانب آخر نفت وزارة الدفاع، امس الاربعاء، وجود أي قوات أجنبية مشاركة في العمليات العسكرية الجارية بمحافظتي الانبار وصلاح الدين. وقال المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع، نصير نوري، في بيان، ان “ما يقال عن مشاركة قوات أجنبية في المعارك الجارية، وهم ومجرد كلام وتسويق، ليس له رصيد في ارض الواقع، فلا وجود لأي قوات اجنبية مشاركة على ارض المعارك سواء في الانبار او بيجي او اي مكان آخر”. وأضاف ان “العمليات العسكرية عراقية بالتخطيط والتنفيذ، والقوات المشاركة فيها جميعها عراقية من جيش وشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب وحشد شعبي وعشائر”. واشار الى ان “البعض يعزف على هذا الوتر كمحاولة للنيل من طبيعة الانتصارات التي تحققت على ارض الميدان وسرقة النصر ونسبه الى جهات وهمية لا وجود لها على الارض”.




