سلايدر

انهيار في صفوف داعش وكتائب حزب الله تتهم أمريكا بمنع فصائل المقاومة من تحرير الانبار

oipoii

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
ما تزال العمليات العسكرية في محافظة الانبار تراوح في مكانها ومعركة تحريرها من الدواعش يشوبها الكثير من الغموض نتيجة سعي الولايات المتحدة الامريكية الى تأخير انطلاق عملية التحرير لتحقيق غايات وأجندات ، وبحسب مراقبين فأن قرار امريكا الرامي بمنع مشاركة فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في تحرير الرمادي يأتي من يقين البيت الابيض بأن هذه الفصائل ستفشل كل المخططات الامريكية التي تهدف الى تحقيقها من بوابة الانبار فلهذا تسعى جاهدة الى منع تدخلهم في الانبار ووجهت عملاءها الموجودين داخل العملية السياسية بشن حملات تشويه ضد الفصائل والحشد الشعبي لتوليد رأي عام انباري يطالب بعدم مشاركة تلك الفصائل في عمليات التحرير ، وبالفعل نجحت الإدارة الامريكية بخلق هذا الرأي ونرى اليوم الكثير من نواب ومسؤولي الانبار يحذرون من خطورة مشاركة فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في معارك التحرير تناغماً مع الموقف الامريكي .
من جهتها اتهمت كتائب حزب الله الولايات المتحدة الأميركية بأنها تسعى “جدياً” لمنع مشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية في تحرير الأنبار. وقال القيادي البارز في الكتائب الشيخ قاسم السوداني: “الأمريكيون يعملون بشكل مستمر وحثيث من أجل أن يكون لهم دور وأثر فيما يجري بالعراق”، مشيراً إلى أن “ما يجري في الأنبار خير دليل على ذلك”. وأضاف السوداني: “واشنطن تسعى بشكل جدي الى منع دخول فصائل المقاومة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي الى الأنبار وعدم المشاركة في تحريرها”، لافتاً إلى أن “واشنطن تريد تأخير تحرير الأنبار لتحقيق أجنداتها”.
وحذّر رئيس كتلة الصادقون النيابية النائب حسن سالم قبل اسابيع من الضغوط الأمريكية التي تهدف الى عرقلة تقدّم فصائل المقاومة والحشد الشعبي لتحرير المناطق التي يُسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي, وقال سالم: “ما تتعرض له فصائل المقاومة والحشد الشعبي من تهميش وإقصاء وعدم تزويدهم بالسلاح والعتاد يُراد به إضعاف وعزل الحشد الشعبي عن تحرير محافظة الانبار ..مبينا ان “قيادة العمليات المشتركة تتعرّض لضغوط أمريكية لعرقلة تقدم فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لتحرير المناطق التي يُسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي وطرده منها”. يشار الى ان فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي تتهم باستمرار الادارة الامريكية بمحاولة تقويض الانتصارات التي يحققونها في مختلف القواطع العسكرية.النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود أكد ان الكتل السياسية الرافضة لمشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة تحاول التقليل من قيمة انتصاراتهم التي تحققت خلال الايام الماضية ضد عصابات داعش الإرهابية. وقال الصيهود في بيان تلقته “المراقب العراقي”: “الانتصارات التي تحققت بجهود وتضحيات ابنائنا من الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والأجهزة الامنية وأبناء العشائر تؤكد عزيمتنا وقدرتنا على تحرير جميع أراضينا التي دنستها عصابات داعش الارهابية. وأضاف: “المارد العراقي (الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والأجهزة الامنية) واجه جميع التحديات الدولية والاقليمية والمحلية وحقق انتصارات اسقطت كل الرهانات وأفشلت كل المؤامرات التي ارادت تفتيت وحدة العراق”. وأشار الى ان “الكتل السياسية التي تقلل من قيمة الانتصارات هي ذاتها التي رفضت مشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وهي متبنية للمشروع الداعشي التقسيمي”.ميدانياً يعاني تنظيم داعش من انهيار واسع في صفوفه بمختلف القطاعات نتيجة التطورات الأخيرة في صلاح الدين وعلى وجه الخصوص في بيجي، فقد أعلن فريق الاعلام الحربي عن انهيار تنظيم داعش الارهابي أمام تقدم قوات الحشد الشعبي في بيجي. وقال الفريق: عناصر داعش الارهابية انهارت أمام تقدم قوات الحشد الشعبي في بيجي وترك ذخائره ومعداته في مصفى بيجي ومعمل الاسمدة. هذا وأكد نائب عن محافظة كركوك انهيار خطوط الصد الأولى لتنظيم داعش أمام القوات الامنية العراقية في قضاء الحويجة، جنوب غربي كركوك، فيما دعا محافظ كركوك الى فتح ممر آمن للنازحين. وقال عضو تحالف القوى عن محافظة كركوك خالد المفرجي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان: “دفاعات الصد الأولى لتنظيم داعش انهارت تماماً أمام زحف جنودنا البواسل من الجيش والشرطة والبيشمركة والحشد الشعبي والعشائر العربية”، مطالباُ القائد العام للقوات المسلحة بـ “ضرورة زيادة قوات الحشد الشعبي في كركوك فيما يتلاءم والوضع في محافظة كركوك وبما يزيد من سرعة ازالة داعش عن المنطقة”. وفي الرمادي قال عضو مجلس محافظة الانبار محمد احمد ان هناك انهياراً واضحاً في صفوف داعش في جميع القواطع بعد تطويق قضاء الرمادي من جميع الاتجاهات من قبل القوات العراقية. وأضاف احمد: العمليات المشتركة هي من تعطي الأوامر لتنفيذ الهجمات والاقتحام وفي الأيام القادمة سوف يكون التقدم للقوات العراقية والقضاء على زمر داعش. وأكد احمد: “هناك تنسيق عالٍ بين ابناء العشائر والقوات الامنية بكافة مفاصلها وفصائل الحشد الشعبي، فالكل هدفه واحد هو تحرير المنطقة من العصابات التكفيرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى