اراء

من أكاذيب وافتراءات دواعش السياسة

بقلم / مهدي المولى ….

بدأ تنافس وواسع وكبير بين دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام في طرح الأكاذيب والافتراءات المسيئة لإيران الإسلام ورمي كل موبقات وجرائم ومفاسد آل سعود وكلابها الوهابية القاعدة وداعش على إيران الإسلام ومحور المقاومة الإسلامية مقابل الحصول على المنزلة القريبة من أل سعود للنيل من المكرمات الكثيرة والعطايا الثمينة التي يقدمها آل سعود الى هذه الكلاب الوضيعة المأجورة

من هذه الأكاذيب والافتراءات التي كتبها أحد دواعش السياسة أي أحد عبيد وجحوش صدام قائلا

كذبة العداء الإيراني ألإسرائيلي منذ ثلاثين عاما وأمريكا وإسرائيل تهددان إيران لكنها تضرب العرب طبعا هذا العبد الحقير والجحش الذليل ينفي بقوة أي عداء بين إيران الإسلام وإسرائيل والدليل على ذلك منذ ثلاثين عاما وأمريكا وإسرائيل تهددان إيران لكنهما يضربان العرب فهل رأيتم كذب وافتراء بمثل هذا الكذب وهذا الافتراء وأي حقارة وخسة وصل اليها هذا العبد الجحش

لكننا نسأل هذا الكذاب الحقير إذا كان العداء الإيراني الإسرائيلي كذبة فماذا عن علاقة آل سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بأمريكا وإسرائيل لا شك أنها علاقة سيد بعبد علاقة صاحب بقر ببقره علاقة صاحب كلاب مسعورة بكلابه اليس كذلك فهذه حقيقة يعرفها هذا العبد هذا الجحش معرفة دقيقة لكنه يتجاهلها تماما ويعمل على إثبات عكسها لكنه يكشف الحقيقة ويعريها اي يكشف عمالة آل سعود لأسرائيل وخيانتهم للعرب والمسلمين لكن ذلك لا يهمه الذي يهمه هو رضا سيده آل سعود وسيد سيده آل صهيون

نعود الى قوله منذ ثلاثين عام وأمريكا وإسرائيل تهددان إيران لكنها تضرب العرب لا شك ان قوة إرادة الشعب الإيراني وتصميمه على عدم التنازل عن كرامته وشرفه هو الذي يحول ويمنع أمريكا وإسرائيل من تنفيذ تهديدهما

فأمريكا وإسرائيل يعلمان علم اليقين ان تنفيذ تهديدهما ضد إيران الإسلام يعني إزالة إسرائيل والقضاء على بقرها في الخليج والجزيرة لكنهما أي أمريكا وإسرائيل وجدت في تهديداتهما لإيران الإسلام الوسيلة لزيادة في حلب بقرهما آل سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ونحن نسأل هذا الحقير الرخيص إنهما لم يضربا العرب أبدا إنهما يحلبان العرب ونقول لك لا تخشى على العرب طالما ضرعهم لم يجف بعد لكن عندما يجف سيقومان بذبح العرب وهذه الحقيقة قالها ربهم رب البيت الأبيض عندما يجف ضرع البقرة سيقوم صاحبها بذبحها الجدير بالذكر انه يقصد بالعرب العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة فقط اي إنه يرى العرب هم أعراب الجزيرة والخليج فقط أما مصر وليبيا والجزائر وتونس والمغرب والعراق وسوريا ولبنان واليمن فليس عربا لهذا قرر الأعراب القضاء عليهم بواسطة كلابهم الوهابية القاعدة داعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بالدين الوهابي المتوحش

ثم يحاول هذه الجحش العبد خلط الأوراق ويجمع بين اليهود والصهاينة ويجعلهم كيان واحد ولا يدري ان الجمهورية الإسلامية منطلقها إنساني حضاري وأنها تمثل الإسلام المحمدي الذي جاء رحمة للعالمين ومن هذا المنطلق تفرق بين اليهودي الذي يعمل من أجل بناء الحياة وسعادة الإنسان وبين الصهيوني الذي يهدم الحياة ويقتل الإنسان

فهذا المنافق الفاسد لا زال ينظر الى الإسلام نظرة الأعراب نظرة الفاسد المنافق وجعله أي الإسلام مطية لتحقيق مآربه الخبيثة وأنانيته الوضيعة الحقيرة لكنه يتباهى بجهله وحقارته ويفتخر بتدمير الحياة وقتل الإنسان وتفجير اي رمز حضاري إنساني ومحوه من الوجود وإخماده لأي نقطة ضوء نقطة نور

وأخيرا نقول لهؤلاء وكل العبيد انتهى زمنكم ولم يعد لكم مكان فأما ان تتغيروا مع الزمن وأما ان تسحقكم عجلة الحياة وتقبركم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى