سلايدر

الأطراف الكردية تفشل بفض نزاع الديمقراطي والتغيير وإيران تدعو الى الحوار

الديمقراطي-والاتحاد-الوطني-800x500_c

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
فشلت الاطراف الكردية في التوصل الى حل لانهاء الصراع القائم بين الحزبين (الديمقراطي والتغيير) وهذا التطور يرجح وقوع صدامات مباشرة في الايام المقبلة. اوميد خوشناو رئيس كتلة التغيير في برلمان اقليم كردستان قال في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: “الحزب الديمقراطي لم يحضر وفداً للتفاوض معنا بعد، لذا اعتقد ان زيارة ذلك الوفد الى التغيير سيطول أمده برغم عدم استحالة أي شيء في السياسة”. وأضاف خوشناو: “حركة التغيير انهت ببيان رسمي الاتفاقية الجارية بخصوص المحاصصة السياسية في الحكومة والبرلمان”. ولكن النائبة في البرلمان الاتحادي عن حركة التغيير شيرين رضا أكدت عدم تعامل حزبها بأساليب العنف. وقالت رضا في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” ان “حزبنا يحاول ايجاد حلول سلمية تساهم بحل المشاكل، ونحن لم نلجأ الى الاساليب البوليسية غير القانونية كما يفعلها الديمقراطي الكردستاني الذي قام بمنع رئيس البرلمان من الدخول الى محافظة اربيل”. وكان الحزب الديمقراطي قد اقال وزراء عن حركة التغيير من الحكومة ومنع رئيس البرلمان يوسف محمد من دخول العاصمة اربيل، الامر الذي جعل حدة التوتر بين الطرفين تتصاعد. واوضحت رضا: “الديمقراطي الكردستاني لم يرعَ مصلحة الاقليم وهو السبب في تأزيم الوضع الاقتصادي والسياسي”.واردفت أن “اقليم كردستان يواجه أزمة مالية حقيقية والتظاهرات اندلعت منذ اشهر بسبب عدم استلام الموظفين رواتبهم، هذا ما دفعهم الى الخروج بتظاهرات عارمة للمطالبة بحقوقهم”.
في حين دعا مسؤول ايراني رفيع المستوى الى ازاحة العقبات بين الاحزاب السياسية في اقليم كردستان، مشددا على ضرورة التوافق فيما بينها. وجاء ذلك خلال عقد رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني امس الاثنين، اجتماعا مع نائب الرئيس الايراني اسحاق جهانكيري في العاصمة طهران. وقال جهانكيري: “من الضروري ازالة الخلافات بين الاحزاب السياسية في اقليم كردستان فيما بينها من جهة وحل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد من جهة اخرى”.
من جهته، اكد نيجيرفان البارزاني إن “داعش يشكل خطرا جديا على العراق”، شاكرا ايران على “دعمها في مواجهة الارهاب”، مشيرا الى ان العلاقات بين اقليم كردستان وايران استراتيجية وتاريخية. الى ذلك دعا علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني في لقاء اخر مع نيجيرفان البارزاني، الاحزاب السياسية في الاقليم الى الحوار من أجل كسر الجليد وحل الازمة الحالية”، موضحا ان “الاولوية الان تعطى للوضع الامني ومحاربة الارهاب”. جاء ذلك على هامش مشاركة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني في مؤتمر ميونيخ العالمي المنعقد في العاصمة الايرانية طهران بحضور 18 وزيراً للخارجية من دول أوروبية وإقليمية. ووصل نيجيرفان البارزاني العاصمة طهران الجمعة الماضية للمساهمة في المؤتمر، والتقى خلال الزيارة بمسؤولين ايرانيين.
من جانبهم واصل معلمو محافظة السليمانية مسيرة تظاهراتهم وسط كثافة أمنية منعت المحتجين من اغلاق الطرقات، واعلان مديريات التربية في المحافظة انهاء الاضراب واستئناف الدوام. وقال المعلمون المتظاهرون: “سنستمر في التظاهر حتى يتم حل جميع مشاكلنا”. وتجمع موظفو السليمانية أمام مديرية التربية الغربية في المحافظة مطالبين برواتبهم المتأخرة ثلاثة أشهر. وأفادت وسائل اعلام كردية بان القوات الأمنية منعت وصول الصحفيين الى موقع التظاهرة ونقل وقائعها ولا يفسحون المجال لالتقاط الصور، كما ان المحتجين حاولوا اغلاق الطرق لكن القوات اوقفت ذلك ايضا. هذا وفرضت القوات الامنية طوقا أمنيا حول الفرع الرابع للحزب الديمقراطي بالمدينة اضافة للطريق الواصل الى الحديقة العامة. وكانت أكثر من 90 مدرسة في السليمانية قد قررت تعليق الاضراب عن العمل حتى انتهاء الفصل الدراسي الاول، مؤكدة “العودة الى الشارع في حال عدم تلبية الحكومة للمطالب وتسليم كامل المستحقات الشهرية للمدرسين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى