المراقب والناس

 هل يخفف رفع الحواجز الكونكريتية الزخم المروري ؟

 

المراقب العراقي/ متابعة…

الحواجز الكونكريتية كانت تصنع منذ مطلع العام 2004 من قبل شركة 77 الكردية وحدها، لكن انضمت إليها فيما بعد شركات أخرى، وأعلن مدير الشركة، هيرش خوشناو أن “عدم استقرار الوضع الأمني في العراق منذ أواخر العام 2003، وضع الأمريكيون تصميماً خاصاً للحواجز الأمنية، بمواصفات خاصة، بحيث يقلل خسائر التفجيرات بنسبة 70% من خلال جعل الشظايا ترتفع إلى أعلى بدلاً عن الجوانب، كما لا يمكن اختراقه بواسطة الصواريخ وقذائف أر بي جي والسيارات المفخخة”.

وحسب خوشناو، يوجد حالياً في العراق مئة مصنع، ونحو 12 مصنعا منها موجود في إقليم كوردستان، لصناعة الحواجز الكونكريتية، وأدى تراجع الطلب على هذه الحواجز إلى توقف مصنعه عن إنتاجها.

من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان لها أن “إزالة الحواجز الكونكريتية أدت إلى فتح ألف شارع في مدينة بغداد في وجه الحركة المرورية، وهذه الخطوة تأتي بعد تعزيز أمن محيط بغداد بما يمنع دخول السيارات المفخخة إليها”.

وأضاف بيان قيادة عمليات بغداد أنه “تم في الفترة الأخيرة رفع أكثر من سبعين ألف حاجز كونكريتي من شوارع وأحياء مدينة بغداد، وإلى جانب فتح ألف شارع فإن العمل مستمر لفتح جميع شوارع بغداد”.

وتابع: انه “ضمن الخطط المرسومة من قبل قيادة عمليات بغداد بفتح الطرق ورفع الكتل الكونكريتية من مختلف احياء العاصمة، والتي تهدف للمساهمة بتخفيف الزخم المروري ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين قام الجهد الهندسي من اللواء الثامن فرقة ثانية شرطة اتحادية برفع الكتل الكونكريتية المحيطة بجامع الهاشمي ومحكمة الكاظمية”.لكن هناك سؤال ملح ومهم هو هل ان رفع الحواجز الكونكريتية يخفف الزخم المروري ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى