أجهزة طبية عاطلة خاصة بكورونا في مستشفى حكومي بالنجف !

المراقب العراقي/متابعة…
من اغرب الغرائب التي نشهدها يوميا هي اجهزة طبية عاطلة خاصة بكورونا في مستشفى حكومي بالنجف والعراق في امس الحاجة اليها في الوقت الراهن حيث كشفت هيأة النزاهة الاتحادية، امس الاحد، عن أسباب قيامها بضبط (130) جهاز تنفُّسٍ اصطناعياً بإحدى المُستشفيات التابعة لدائرة صحَّة النجف، مُبيّنةً أنَّ تلك الأجهزة خاصَّة بالمرضى المُصابين بـفايروس (كورونا).
وأفادت دائرة التحقيقات في الهيئة، في بيان تلقت (المراقب العراقي) نسخة منه، بأنَّ “أجهزة التنفُّس الاصطناعي تمَّ تجهيزُها من مُستشفى حكومي في المُحافظة”، مُشيرةً إلى أنَّ “عمليَّات التحرّي والتحقيق التي قام بها فريق عمل مكتب تحقيق النجف توصَّلت إلى أنَّ قسماً من هذه الأجهزة عاطلٌ ولم تتم صيانتُها من قبل المُجهِّز؛على الرغم من المُخاطبات المُستمرَّة من قبل إدارة المُستشفى التي تسلَّمت الأجهزة”.
وأضافت الدائرة إنَّ “(130) من أجهزة التنفُّس التي تصلُ قيمتُها إلى 1,767 مليار دينارٍ، لم يتم استخدامُها؛ لكونها غير عمليَّةٍ وثبت فشلها، وهي مُودعةٌ في مخازن المُستشفى منذ عام 2020؛ لعدم الاستفادة منها”.
وأوضحت أنَّ “عمليَّة الضبط، التي تمَّت بناءً على مُذكَّرة ضبطٍ قضائيَّـةٍ، أسفرت عن ضبط الأوليَّات الخاصَّة بأجهزة التنفُّس كافة وسندات الإدخال والإخراج المخزني ومحضري الكشف الفني والتسلُّم والتسليم، فضلاً عن إجراء جردٍ تفصيليٍّ بالأجهزة المضبوطة”.
وبينت أنه “تمَّ تنظيم محضر ضبطٍ بالموجودات، وعرضه على قاضي محكـمة تحقـيـق الـنجـف الـمُخـتـصَّة بقـضايا الـنزاهـة؛ لاتـخاذ الإجراءات القانونيَّة المُناسبة”.



