هجوم انتحاري يستهدف موكباً للقوات الأجنبية في أفغانستان و واشنطن تدفع تعويضات لضحايا الغارة على «قندوز»
أفاد مسؤول أفغاني بأن انتحارياً استهدف بسيارة ملغومة موكباً للقوات الأجنبية في العاصمة الأفغانية كابول أثناء ساعة الذروة، امس الأحد، ما أدى إلى انقلاب سيارة مدرعة من دون أن تتضح أعداد الضحايا، فيما أعلنت واشنطن أنها ستدفع تعويضات لضحايا الغارة الأميركية على مستشفى منظمة “اطباء بلا حدود” في قندوز، والتي قتل فيها 22 شخصاً, وقال نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش: “كان تفجيراً انتحارياً ضد قافلة لقوات أجنبية في جزء مزدحم بالمدينة (في منطقة جوي شير) وهناك ضحايا” وأعلنت حركة “طالبان” المسؤولية عن الهجوم الذي وقع وسط المدينة، والذي أنهى مدة من الهدوء النسبي في كابول بعد سلسلة من التفجيرات في آب الماضي وأكد تحالف “مهمة الدعم الحازم” الدولية في كابول، تعرّض إحدى قوافله لهجوم بقنبلة، وقال المتحدث باسم المهمة الكولونيل بريان تريبوس: “لم ترد تقارير في الوقت الحالي بسقوط ضحايا” ووقع الهجوم في كابول خلال مدة تزايد فيها التوتر عقب نشوب قتال عنيف بين القوات الحكومية و”طالبان” حول مدينة قندوز شمال أفغانستان، والتي سقطت لمدة وجيزة في يد “طالبان” نهاية الشهر الماضي وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن واشنطن ستدفع تعويضات لضحايا الغارة الأميركية على مستشفى منظمة “اطباء بلا حدود” في قندوز، التي قتل فيها 22 شخصاً وأوضح المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك في بيان، أن الجيش الأميركي “سيعمل مع من تضرروا” بهذه الغارة الجوية، “لتحديد المبالغ المناسبة التي ستدفع”، ويمكن أيضاً أن يدفع مالاً “لإعادة إعمار” المستشفى وأضاف “أن وزارة الدفاع تعتقد أنه من المهم معالجة آثار هذا الحادث المأساوي” و”إحدى الإجراءات التي يمكن للوزارة اتخاذها هو دفع تعويضات للمدنيين المصابين ولأسر المدنيين، الذين قتلوا في هذه العمليات العسكرية الأميركية” وأضاف: الجيش الأميركي في أفغانستان لديه الصلاحية لدفع تعويضات “بهدف إعادة إعمار المستشفى” وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” سحبت موظفيها كافة من المستشفى غداة الغارة التي نفذت السبت الماضي، وقتل فيها 12 من الموظفين وعشرة مرضى لكن الحصيلة قد ترتفع بحسب المنظمة التي قالت انها لا تملك معلومات بشأن تسعة مرضى و24 موظفا آخرين وقدم الرئيس الأميركي باراك اوباما اعتذاره للمنظمة، لكنها لا تزال تطالب بتحقيق دولي مستقل في الغارة التي وصفتها بانها “جريمة حرب”.



