إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

عناد “يستغل” الفراغ الرقابي بعقد صفقات مريبة مع “آل سعود”

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
لم تنته الحركات “المكوكية” والمريبة التي أجراها ويجريها وزير الدفاع جمعة عناد، والتي رافقته منذ تعيينه وزيرا في حكومة مصطفى الكاظمي، خصوصا زياراته الى الدول المدانة بالدم العراقي والسعودية في طليعتها، حيث سبق لـ “عناد” أن استفز مشاعر العراقيين من خلال محاولات تقرُبِهِ اليها عبر الملفات الحساسة سيما الأمني، وهذا ما حاول التفاوض فيه مع الجانب السعودي في زيارته الأخيرة، التي جاءت تزامنا مع الوضع السياسي الملتهب الذي يمر به العراق.
وبحسب بيان لوزارة الدفاع، أن الوزير جمعة عناد وصل أمس الأربعاء، إلى المملكة السعودية في زيارة رسمية إثر دعوة من محمد بن سلمان.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون في المجال الدفاعي، إضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وسبق لأوساط سياسية أن حذرت من أي محاولة لقيام السعودية باستغلال الإرباك الحاصل في المشهد العراقي، خصوصا فيما يخص المجال الأمني .
ومن الجدير بالذكر أن عناد، بحث في التاسع من حزيران الماضي خلال زيارة سابقة له ملفات تخص التعاون الأمني بين البلدين.
وحذرت أوساط سياسية محلية من محاولات تمارسها حكومة الكاظمي تريد من خلالها عقد صفقات مشبوهة مع الرياض، عبر “مغافلة” البيت السياسي المنشغل بالصراع الانتخابي وبتزوير الانتخابات وسرقة الأصوات، والذي تعد الرياض أحد أذرع هذا المشروع، الذي يهدف الى عقد سياسي جديد قائم على محاربة الكتل السياسية الوطنية والداعمة للحشد الشعبي.
ويحذر مراقبون للمشهد السياسي من أن تكون هذه الزيارة قد اكتنفت ملفات حساسة ومشبوهة، وفي مقدمتها “تزوير الانتخابات”.
حيث أكد المحلل السياسي حيدر البرزنجي، أن “زيارة وزير الدفاع جمعة عناد، التي تمت بعيدا عن تسليط الضوء عن مخرجاتها وفي ظل وضع سياسي متأزم وكذلك حكومة تصريف أعمال، هي زيارة “مشبوهة” الهدف منها محاولة استكمال مراحل مشروع اُريد التخطيط له مسبقا للمرحلة السياسية المقبلة”، مشيرا الى أنه “لا يوجد من الناحية القانونية مسوغ لهذه الزيارة، كون الحكومة هي لتصريف الأعمال ولا يحق لها عقد الصفقات والاتفاقات”.
وقال البرزنجي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الغريب من هذه الزيارة وسابقاتها من الزيارات اقتصرت فقط على الجانب السعودي، والغريب فيها هي أن جميعها تظهر أمام الرأي العام لمناقشة ملف الحدود المشتركة، وهو ملف لا يحتاج الى هكذا كم من الزيارات خلال عمر الحكومة الذي لم يتجاوز السنة ونصف”.
وأضاف، أن “على وزارة الدفاع أن تبين الأهداف الحقيقية للزيارة، وأن جميع الزيارات التي تجريها هذه الحكومة بسبب انتهاء صلاحياتها الممنوحة اليها”.
ولفت الى أن “هناك شبهات عدة تحوم حول هذه الزيارة وأبرز تلك الشبهات هي أن هذه الزيارة ليس من المستبعد أن تتناول ملف الانتخابات وتزويرها”، محذرا من “محاولات حكومة الكاظمي استغلال غياب البرلمان وأي مؤسسة رقابية”.
كما حذر البرزنجي من أن “تكتنف الزيارة صفقاتُ فساد مشبوهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى