نفايات إلكترونية منتهية الصلاحية تغزو الأسواق السورية

تزايد مؤخرا حجم المخلفات الإلكترونية التي تغزو الأسواق السورية، وذلك مع تكثيف إدخال نفايات العالم إليها عبر شبكات تهريب منظمة.
وحذر رئيس جمعية التخليص الجمركي في العاصمة دمشق، إبراهيم شطاحي، من تحول سوريا إلى مكب للنفايات الإلكترونية التي أنهكت بدورها كاهل الاقتصاد السوري المتهالك أصلا.
وجاءت تصريحات الشطاحي ، تعقيبا على ظاهرة انتشار الكمبيوترات والهواتف النقالة منتهية الصلاحية، والمعاد تصنيعها مرة أخرى بإضافة مواد تجعلها صالحة للاستخدام، ليتم بيعها بأسعار تنافسية.
وحول كيفية دخولها إلى الأراضي السورية، بيّن المسؤول الجمركي: “إن هذه البضائع تهرب بطرق غير مشروعة إلى الداخل السوري عبر الحدود والمناطق الجبلية”، مؤكدا في الوقت ذاته تلقيهم عروض بيع مستودعات كاملة من هذه البضائع، وذلك بأرخص الأسعار، عرضت عليهم من قبل دول تلتزم فيها الشركات بالقاعدة العالمية المحددة لعمر افتراضي لهذه الأجهزة، وهو ما يدفع هذه الشركات للتخلص منها ببيعها بأسعار زهيدة قبل انتهاء صلاحيتها“.
وأمام واجهة أحد محلات بيع الكمبيوترات في سوق مدينة الحسكة، يقف رائد جريش وهو طالب جامعي في كلية الهندسة، باحثا عن كمبيوتر بمواصفات متوسطة، ويتحدث لموقع “سكاي نيوز عربية” قائلا: “إن البائع أعطاني أسعارا مختلفة لعدة أنواع من الكمبيوترات، فبعضها كانت بـ300 دولار وأخرى ثمنها 500 دولار، بينما عرضت محلات أخرى عليّ كمبيوترات بأسعار أرخص حوالي 500 ألف ليرة سورية (150 دولار).



