هل يمكن تأمين المواد الخطرة في الموانئ ؟

المراقب العراقي / متابعة …
دقّ انفجار مرفأ بيروت جرس إنذار عالمي بشأن تخزين المواد الخطرة، وسارعت العديد من الحكومات حول العالم في البدء بإجراء مراجعة وفحص لمحتويات المخازن والشاحنات والحاويات وسبل تأمينها.
العديد من الدول بدأت إجراءات إخلاء موانئها ومطاراتها من المواد الخطرة، حيث أعلن العراق نقل مواد شديدة الخطورة بشكل آمن من قسم الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي إلى وجهتها الآمنة في مخازن مديرية الهندسة العسكرية، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي أمر بتشكيل لجنة عاجلة للكشف عن المواد العالية الخطورة في جميع المنافذ الحدودية، واتخاذ كافة الإجراءات لإبعادها عن المناطق والتجمعات السكانية واتخاذ الإجراءات الاحترازية حيال المواد الخطرة، والإفراج عنها فوراً، أو نقلها إلى أماكن تخزين آمنة خارج نطاق الموانئ الجوية والتواجد السكاني، وذلك بهدف التصدى لأي مخاطر قبل حدوثها.
كما بحثت وزارة النقل / الشركة العامة لموانئ العراق مع شركة (كولف تينر) إحدى شركات التشغيل المشترك آلية عملها والإجراءات المتخذة لتأمين المواد الخطرة في الساحات والأرصفة التي تشغلها.
وقال المدير العام للشركة فرحان الفرطوسي في بيان تلقت(المراقب العراقي) نسخة منه، إنه بحث مع الشركة خلال إجتماع موسع بكادرها أهمية أن يكون عملها واجراءاتها وفق المعايير الدولية المعمول بها، مشددا على توجيهات وزير النقل الكابتن ناصر الشبلي التي يؤكد فيها على إدارة الشركة أن تهتم بموضوع تأمين خزن المواد الخطرة لحماية الميناء من الحوادث.
وهنا يمكننا طرح سؤال هو هل يمكن تأمين المواد الخطرة في الموانئ العراقية وهل نستطيع بامكانياتنا المحدودة توفير تلك الحماية التي عجزت دول متقدمة عن ايقاف خطر هذه المواد ؟ ذلك ما نتمناه.



