اخر الأخبار

صخب المدينة له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الوفاة !

تانعه

من منا لا يحب زيارة المدن الكبرى مثل باريس وبرلين ونيويورك؟ رغم جمال المدن العالمية والرفاهية التي يتمتع بها سكانها، إلا أن دراسات كثيرة تؤكد أن العيش فيها له عواقب وخيمة، فكيف نحمي أنفسنا من عواقب صخب المدن الكبيرة؟ضجيج دائم وصخب مستمرة ليلا ونهار، هذا تماما حال المدن العالمية الكبرى التي لا تنام. ربما هذه المواصفات التي تدفع بالكثيرين وخاصة الشباب للعيش في المدن الكبيرة، وهو ما أكدته بعض الإحصائيات العالمية المتعلقة بالسكان، فوفقا لهذه الإحصائيات فإنه من المتوقع أن يعيش ثلثي سكان العالم في المدن بحلول عام 2050,ولاشك أن العيش في المدن يتسم بالرفاهية، إذ تكثر المدارس فضلا عن وجود الكثير من الفعاليات الثقافية والترفيهية ووفرة أكثر في أماكن العمل وشبكة المواصلات الموسعة الخ. ورغم الرفاهية التي يتمتع بها سكان المدينة إلا أن العيش في المدن له سلبياته، إذ أظهرت دراسات حديثة أن الحياة في المدن تسبب الإجهاد الذي قد يفضي إلى الوفاة,وعلى الرغم من الكثافة السكانية في المدن، إلا أن هناك الكثير من سكانها يعيشون بشكل معزول، وذلك لكثرة المشاغل وضيق الوقت، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإحساس بالضيق، وهذه عوامل تؤدي إلى الإصابة بالإجهاد. ويشير الطبيب العبد الله أن الفقر والفوارق الاجتماعية في المدينة وضغط الوقت الشديد والشعور بعدم القدرة على السيطرة على وتيرة الحياة الخاصة، كلها عوامل تؤدي إلى الإجهاد أيضا، وهو أحد أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب,ولا يشعر الكثير من سكان المدن بالإجهاد، إلا بعد أن تظهر المضاعفات الجسدية والنفسية له، ومن بين هذه المضاعفات الإصابة بنوبات مرض متكررة، وفقدان القدرة على التحمل والأرق والاكتئاب أيضا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى