أمانو في طهران قبل مرحلة الحسم: حققنا تقدماً كبيراً خلال تحقيقاتنا مع إيران

أعلنت “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، عن إحراز “تقدم كبير” في تحقيقها لمعرفة ما إذا كانت ايران سعت في الماضي لتطوير برنامج نووي لغايات عسكرية وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو، أمام صحافيين في فيينا، بعد يومين على زيارته ايران قصد خلالها خصوصاً القاعدة العسكرية في بارشين، إن “تقدما كبيرًا تم تحقيقه” وأضاف أنه تم أخذ عينات بيئية قبل زيارته موقع بارشين العسكري، لافتاً الانتباه إلى أن “الجانب الإيراني لعب دوراً في عملية أخذ العينات” وتسعى “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” ودول مجموعة “5+1” وهي “الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا” إلى توضيح “احتمال وجود بُعد عسكري “للبرنامج النووي الإيراني، على الأقل حتى العام 2003 ونفت طهران على الدوام المزاعم في هذا الصدد، مؤكدة أن الشبهات تستند على وثائق مزورة ويفترض أن ترفع الوكالة في 15 كانون الأول تقريراً يرمي إلى تبديد كل ظلال الغموض حول هذا الملف، وهي المرحلة التي تؤدي إلى رفع العقوبات الدولية مستقبلاً عن إيران، والمرتقب في تموز المقبل، بحسب الاتفاق النووي لكن أمانو أكد أنه “لا يزال هناك الكثير من العمل” لإنجازه قبل التمكن من إنهاء التحقيق وأبرمت ايران ودول مجموعة “5+1” اتفاقاً تاريخياً في 14 تموز الماضي، ينص على حصر البرنامج النووي الإيراني بالاستخدام المدني، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروض على ايران منذ العام 2006 بشكل تدريجي, والتقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الإيراني يوكيويا أمانو كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران، الزيارة تعد مهمة لكونها تبحث حل الموضوعات العالقة بين ايران والوكالة ضمن خارطة طريق ما يمهد لتطبيق اتفاق فيينا النووي, وتتسارع الخطى بين طهران وعواصم القرار المعنية بالملف النووي لإيران، لحظات تأمل هي الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكويا أمانو، قبل لقائه المسؤولين الإيرانيين في طهران، لقاءات قد تعد حاسمة لوضع اتفاق فيينا النووي على سكة التطبيق مع زيارة أمانو إلى طهران تدخل خريطة الطريق الموقعة بين الوكالة وايران مرحلتها الثالثة والحاسمة، تجاوز التعاون الآن مرحلة الأسئلة والأجوبة لتدخل اللجان التقنية مرحلة فك شيفرة المراسلات, الموضوعات تتعلق بأجهزة الطرد المركزي وأخرى بتفجيرات من الحجم الكبير ودراسات “نوترونية” وملف الأنشطة العسكرية المحتملة، هي العناوين الكبرى للحوار الإيراني مع الوكالة, من طهران إذاً يأمل امانو أن يجري عرض تقرير الأنشطة العسكرية سريعاً في اجتماع حكام الوكالة أما طهران فقد تلقت وعوداً بالحفاظ على سرية المعلومات وعلى الحيادية في نقل الحقائق والمعطيات وعود تعد إيرانيا ضمانات لتنفيذ اتفاق فيينا, حركة رمزية من امانو قبل الحضور في لجنة برلمانية إيرانية لدراسة الاتفاق النووي ربما قد تبدو الرسالة واضحة من الوكالة أنه لا ازدواجية للمعايير بعدما كان أمانو ضيفاً على الكونغرس الأميركي فی طهران كما في خارجها تترقب الأعين لحظة تطبيق اتفاق فيينا النووي تطبيق ينتظر قراراً سياسياً من العواصم المعنية هذه العواصم التي تنتظر بدورها ما ستسفر عنه جولات المحادثات الماراثونية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فتقرير الوكالة بعد الثاني من تشرين الاول هو من سيرفع الحجب عن تطبيق اتفاق فيينا.




