المراقب والناس

هل يكفي تلقيح المعلمين لانطلاق العام الدراسي ؟

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أعلنت لجنة التربية النيابية،امس الاثنين، اكتمال الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد، وبشكل حضوري لجميع مدارس العراق ،معلنة ان هناك تنسيق مع مديريات التربية لتهيئة كافة المستلزمات وأخذ جرعات اللقاح المضاد لفايروس كورونا من قبل التدريسيين ، فهل يكفي تلقيح المعلمين لانطلاق العام الدراسي ؟.

عضو اللجنة النائب صفاء الغانم أكد في حديث إذاعي تابعته (المراقب العراقي) “اكتمال الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد في الاول من شهر تشرين الثاني المقبل وبشكل حضوري لجميع مدارس العراق، وذلك بعد أن تمت مباشرة الكوادر التعليمية بالدوام يوم أمس الاول الاحد”.

واضاف الغانم، إن “هناك تنسيق مع مديريات التربية لتهيئة كافة المستلزمات وأخذ جرعات اللقاح المضاد لفايروس كورونا من قبل التدريسيين”، لافتا إلى “عدم وجود علاقة بتحديد موعد انطلاق العام الدراسي مع الانتخابات البرلمانية المقبلة، والتي من المقرر إجراؤها في الـ١٠ من تشرين الاول المقبل”.

من جهتها رأت منظمة الصحة العالمية واليونيسف، الاثنين، أنه ينبغي إدراج المدرّسين وموظفي المدارس ضمن المجموعات التي تُمنح أولوية في عمليات التطعيم ضد كوفيد لتمكين المدارس في أوروبا وآسيا الوسطى من إبقاء أبوابها مفتوحة.

وجاء في بيان مشترك صدر عن الوكالتين الأمميتين أن إجراءات ضمان بقاء المدارس مفتوحة طوال فترة الوباء “تشمل إعطاء المدرّسين وغيرهم من موظفي المدارس لقاح كوفيد-19 على اعتبار أنهم جزء من مجموعات سكانية تشكل هدف خطط التطعيم الوطنية”.

وأضاف أن على التوصية، التي سبق أن صدرت عن مجموعة من خبراء منظمة الصحة العالمية في نوفمبر 2020 قبل إطلاق اللقاحات، أن تطبّق “مع ضمان تطعيم السكان الأكثر عرضة للخطر”.

ومع إعادة المدارس فتح أبوابها بعد عطلة الصيف، ذكرت الوكالتان أنه “من الضروري أن يتواصل التدريس من داخل الصفوف من دون انقطاع”، رغم انتشار المتحورة “دلتا” الأشد عدوى.

وأفاد مدير  منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغه، في البيان أنه “من الأهمية بمكان بالنسبة لتعليم الأطفال وصحتهم النفسية ومهاراتهم الاجتماعية أن تساعد المدارس في تزويد أطفالنا الأدوات التي تجعلهم أعضاء سعداء ومنتجين في المجتمع”.

وأضاف أن “الوباء كان وراء تعطيل يعد الأكثر كارثية للتعليم في التاريخ”.

كذلك، نوه البيان بأهمية التدابير الرامية لتحسين البيئة المدرسية خلال الوباء، بما يشمل تحسين التهوية والحد من عدد التلاميذ في كل صف ومراعاة التباعد الاجتماعي وإجراء فحوص كوفيد دورية للتلاميذ والموظفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى