مقترحات لحل أزمة الزحام في شوارع بغداد

المراقب العراقي/ متابعة…
كثيرا ما نسمع بقيام شركات استشارية هندسية وفنية اجنبية بانجاز دراسات ووضع تصاميم لتوسيع شوارع العاصمة وانشاء جسور، فضلا عن اكمالها الخرائط الخاصة بمترو بغداد، بيد انه وبالرغم من مرور سنوات طوال على تلك الاخبار، لم يتحقق شيء منها على ارض الواقع، خاصة ان الشوارع المذكورة تعاني من زحامات شديدة جراء تزايد اعداد السيارات من جهة، وضيق مساحتها من جهة أخرى، ناهيك عن تجاوز اصحاب المحال التجارية على الارصفة والشوارع نفسها وعرقلتهم لسير المواطنين والمركبات بشكل كبير.
و احد اسباب هذه المشكلة، ان الشوارع المشار اليها انشئت منذ سنوات عديدة، يوم لم يكن عدد سكان بغداد يصل الى هذا المستوى الانفجاري، واعداد السيارات قليلة نسبيا.
وهذا يعني ان تصاميم شوارع مثل الرشيد وغازي (الكفاح) وشوارع مدينتي الكاظمية والحرية وغيرها، لم تعد متناسبة مع تزايد السكان، فضلا عن الحركة التجارية والاقتصادية التي اتسعت كثيرا عن تلك الايام.
من هنا تحتاج مدينة بغداد الى توسعات كثيرة في شوارعها، وهذا لا يتم الا عن طريق المبادرة الى وضع دراسات تفصيلية ازاء هذه المسألة ويتعين أن تشارك دراسات من الجهات المعنية، مثل أمانة بغداد وهيئة التخطيط العمراني للمدن وهيئات السياحة والنقل، اضافة الى وزارة البلديات ومديرية المرور العامة وغيرها من الدوائر ذات العلاقة. ان في مقدمة الاجراءات التي يجب اتخاذها لحل مشكلات الزخم المروري، هو نقل الاسواق التجارية كأسواق الشورجة المطلة على شوارع الرشيد والجمهورية و(غازي) الى مناطق اخرى على اطراف بغداد من جهتي الكرخ والرصافة، فضلا عن نقل الورش الصناعية في شارع الشيخ عمر الى مناطق اخرى على جانبي الكرخ والرصافة، والافضل انشاء مدن صناعية ونقل تلك الورش اليها.
لا يفوتنا التأشير على ضرورة انشاء جسور معلقة في مختلف مناطق العاصمة، وتفعيل خطة النقل النهري وتزويدها بالسفن الصغيرة، فضلا عن تأسيس خط قطار دائري حول بغداد لنقل الركاب والبضائع التجارية.
يذكر ان اختناقات مرورية عديدة حدثت على جسر الربيعي، والجادرية، كما شهد تقاطع جامعة بغداد من جهة الذهاب باتجاه تقاطع جسر الطابقين غلقاً أدى إلى توجه العجلات إلى شارع ابو نؤاس، ما سبب زخما مرورياً في المنطقة.
في حين يشهد سريع بغداد الجديدة زخماً مرورياً وحركة سير بطيئة، فيما شهدت ساحة الحرية وسط العاصمة غلقاً جراء تظاهرات فيها، بينما شهد تقاطع ملعب الشعب هو الآخر زخماً، كما هو الحال في السيطرة الامنية لجامع أم الطبول.
ويشهد تقاطع حي العامل القريب من محطة الوقود، زخماً مرورياً وحركة سير بطيئة، كما هو الحال في سيطرة شارع الكنيسة الذي نفس الازمة من المطار باتجاه نفق الشرطة.
كما يشهد مفرق منطقة الدورة وجسر الطابقين باتجاه منطقة الكرادة، زخماً مرورياً وحركة سير بطيئة، إضافة إلى زحام في مدخل المنطقة الخضراء



