كتلة سياسية تضع مقترحاً للسيطرة على بؤرة “الإرهاب”

دعت كتلة صادقون، امس الاثنين، الى أن تكون القوة الضاربة للارهاب في قضاء الطارمية هي قوة الحشد الشعبي عازية ذلك الى الخبرة الميدانية لمواجهة داعش .
وقال عضو الكتلة، سعد السعدي، في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي” إن ” هناك عوامل رئيسية لتفشي الارهاب في الطارمية منها الضغوطات الداخلية والخارجية وعدم نشر قطاعات جديدة من القوات الامنية منذ سنوات لاسيما وجود 1400 بحيرة اسماك تعد مصدر تمويل للعمليات الارهابية “.
وأضاف أن ” الكاظمي ذهب الى قضاء الطارمية ويجب أن يؤكد على اهمية الحشد الشعبي وأن تكون مخرجات اجتماعه بالقيادات والعمليات المشتركة مخرجات ايجابية نستطيع من خلالها القضاء على الارهاب “.
وأشار الى ” ضرورة تسليم المهمة للحشد الشعبي لتأمين قضاء الطارمية كون الحشد لديه الخبر الميدانية للتفوق على الارهاب “.



